على إثر العمل الدنيء الذي قام به ذلك المعتوه في حق كتاب الله، نُذَكِّر بهذه الآية من سورة الأحزاب:
على إثر العمل الدنيء الذي قام به ذلك المعتوه في حق كتاب الله، نُذَكِّر بهذه الآية من سورة الأحزاب:
{إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا}
هذه الآية تناولها الأئمة والعلماء بالتفسير والشرح، وهي تتكلم عن أعداء الله من مختلف الملل والنحل، وما ينتظرهم في الدنيا قبل الآخرة، يمهلهم الله ثم يأخذهم أخذ عزيز مقتدر.
وبالمختصر المفيد نقول :
بأن أي أذى يصدر
في حق الله سبحانه
أو في حق رسوله صلى الله عليه وسلم
فإن صاحبه مهما كان، شخصا أو مؤسسة أو دولة، فستلحقه لعنة الله في الدنيا وتتبعه إلى الآخرة وكذلك العذاب المهين في الدنيا والآخرة...
وتلك اللعنة وهذا العذاب يهيء الله له من يقوم به،
فَيُجْرِي الله أمره فيهم بطرق مختلفة ...
يبقى على المسلمين وأولياء الله أن ينكروا على المعتدي ومن يدعمه بما يتاح لهم كلٌّ حسب قدرته،
فما يجب على الأفراد من نكران بالقلب واللسان والكتابة غير ما يجب على الدول والحكومات والمؤسسات بالمواقف الرادعة والقرارات الجريئة الحكيمة من تحذير وتنبيه ومقاطعة وغيرها بما يحقق أمر الله في المعتدي ومعاونيه ...
وطوبى لمن أجرى الله على يديه حكمه ...
أما السكوت والتغاضي والتناسي فقد يجعل صاحبه من الراضين أو المشاركين في ذلك الاعتداء، فيصيبه ما أصابهم...
والله من وراء القصد .
جمعة مباركة على الجميع
والصلاة والسلام على الشفيع.
د. عبد القادر سماري