الدكتورعبد القادر سماري

من 1919 إلى 1940 تغيرت كثير من المعالم في البنية المجتمعية والعلاقات الدولية والممارسات الاقتصادية والاختراعات العلمية أدى ذلك إلى نشوب الحرب العالمية الثانية وما أفرزته من مؤسسات ونظم وتشريعات وقيم إستمرت منذ نهاية الحرب الكونية الثانية ( 1945 ) إلى اليوم مهيمنة على جميع مجالات الحياة الفردية والعائلية والمؤسسات والحكومات ...

من 1919 إلى 1940 تغيرت كثير من المعالم في البنية المجتمعية والعلاقات الدولية والممارسات الاقتصادية والاختراعات العلمية أدى ذلك إلى نشوب الحرب العالمية الثانية وما أفرزته من مؤسسات ونظم وتشريعات وقيم إستمرت منذ نهاية الحرب الكونية الثانية ( 1945 ) إلى اليوم مهيمنة على جميع مجالات الحياة الفردية والعائلية والمؤسسات والحكومات ...
... والآن فإن الارهاصات والأحداث التي نلاحظها ونعيشها توحي بأن العالم يعيش السنوات القادمة، بل الأشهر القادمة، تحولات كبرى شبيهة بتحولات بداية القرن الماضي، ستؤدي إلى تغيرات كبرى في التوازنات الإقليمية والدولية، وفي القيم والمباديء والتشريعات الناظمة للمجموعة البشرية في جميع مناحي الحياة، خلال القرن القادم الذي بدأت تظهر بعض ملامحه ...
فهل سنكون من الفاعلين والمؤثرين أم أننا سنبقى خارج مجال التغطية نتأثر ولا نؤثر ...
والأمر هنا ليس أمر أشخاص وحُزَيْبات وتنظيمات ومنظمات هامشية إنما هو أمر دول وحكومات ورؤى واستراتيجيات منطلقة من الرصد والتحليل لتصل إلى الاستشراف ووضع البدائل لولوج القرن القادم على بصيرة وفي أمن وأمان ...
د. عبدالقادر سماري