الدكتورعبد القادر سماري

أمام هذا المصاب الجلل في استشهاد العشرات وإصابة العديد من الأفراد والعائلات وإتلاف الممتلكات جراء الحرائق التي مست بعض ولايات الوطن، لا يسعنا إلا أن نلجأ إلى الله متضرعين منكسرين

أمام هذا المصاب الجلل في استشهاد العشرات وإصابة العديد من الأفراد والعائلات وإتلاف الممتلكات جراء الحرائق التي مست بعض ولايات الوطن، لا يسعنا إلا أن نلجأ إلى الله متضرعين منكسرين
إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيرا منها
اللهم تقبل عندك المتوفين شهداء، وأخلف المصابين خيرا، واخمد النيران ...
وإذا كانت قلوبنا راضية بقضاء الله،
وألسنتنا تلهج بالدعاء
فإننا في نفس الوقت ندعو المجموعة الوطنية إلى التكاتف والتآزر والتضامن في هذا المصاب الجلل
والمؤسسات الرسمية مطالبة بإتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بتجاوز هذه المحنة
ومن الضروري بمكان أن نتهيأ للمستقبل بكل الوسائل المتاحة ...
ويبقى السؤال المطروح :
هل استفدنا من أحداث و تجارب السنوات الماضية وأعددنا العدة ؟
وهل سنتعظ مما يحدث الآن عندنا وعند غيرنا من الدول ونُعِد العُدّة للأجيال القادمة، خاصة ونحن نعلم أن الأحوال الجوية والطقس يسير نحو إرتفاع مضطرد لدرجات الحرارة ...
أرفع قبعة الاعتراف والتقدير والشكر والامتنان، عالية للجمعيات والمنظمات والافراد الذين تسابقوا وسبقوا إلى تقديم العون والتضامن ...
ويبقى كل واحد مسؤول عما استرعاه الله عليه ...
ومرة أخرى أسأل الله الرحمة والمغفرة وجنات الفردوس لشهداء الحرائق ، والصبر والسلوان لعائلاتهم ...
د. عبدالقادر سماري