الدكتورعبد القادر سماري

المجالس مدارس

المجالس مدارس
رغم أنها كانت جلسة عفوية إلا أنها مليئة بالفوائد
فبالأمس كانت دعوة كريمة من إبن عمتنا الاستاذ ( يخوي سامي ) حفظه الله، بمدينة صالح باي،
كانت المناسبة إحتفاء برجوع والديه من البقاع المقدسة بعد أداء فريضة الحج،
وجدنا أنفسنا مع نخبة من أبناء الجزائر البررة وبعض الضيوف، من مختلف القطاعات ،
مدير جامعة
رئيس قسم
مدير مدرسة في التكوين الاستراتيجي
مدير مركز تكوين مهني
أساتذة جامعيين في التاريخ، البيولوجيا، الكيمياء ...
رجال أعمال
مسؤولين في قطاعات حكومية
مسير مؤسسة سياحية وحمامات معدنية
... بعد الاكراميات ، وتحميد السلامة ، وعلى جلسة الشاي والقهوة والتفكه ... أومأ إلي أحدهم بضرورة قول كلمة :
بدأت الكلام عن فضل الله علينا بمثل هذه المناسبات ( الحج، العمرة، الزواج، الختان، العقيقة ... ) والتي تكون فيها مثل هذه الجلسات الحميمية وهي من موروثنا وتقاليدنا والتي لاتزال موجودة وهي تضمن التلاحم والتضامن والتعاون ومن الواجب المحافظة عليها ونشرها...
ثم تفرع الكلام من طرف الأساتذة الحضور ليتناول كل واحد بعض الجوانب من زوايا مختلفة، كان منها على الخصوص :
ما يعانيه العالم من
الفراغ الروحي
القوانين العالمية التي تسعى لتشتيت الأسر
المحاولات الشيطانية لإخراج الإنسان عن الفطرة التي فطره الله عليها
وسائل الافساد
الصراع الدائم بين الخير والشر والتدافع المستمر
السنن الكونية في دورة الحضارة بين الأمم والشعوب ... وأنه سيكون لأمتنا موعدا لعودتها إلى مسرح الحياة والمبشرات كثيرة رغم ما نعانيه ...
تخللتها بعض المُلح واللطائف والنكت ...
لقد كانت جلسة شبه عائلية، ولكن نظرا للمواضيع الدسمة والهادفة التي تناولها الحضور تمنيت لو أنها سُجِّلت و أذيعت في وسائل الإعلام والتواصل المختلفة أو أنها كانت في قاعة عامة ...
ختمنا جلستنا بدعوات بالقبول للحجيج،
والتضرع إلى الله بالرحمة والمغفرة لشهداء الحرائق
وتواصينا بأن تكون مثل هذه الإشارات في كل المجالس وخاصة مع الشباب وفي الأوساط العائلية ... لأنها تحمل رسالة الأمل وقارب النجاة لنا والبشرية كلها مما هي فيه من تيهان ...
ملاحظة :
الصور موجودة ولكنني لم أستشر المعنيين في نشرها ولذلك احتفظ بها ...
د. عبدالقادر سماري