الدكتورعبد القادر سماري

هدية اليوم : " و كذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس و يكون الرسول عليكم شهيدا" البقرة 143. " يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله" النساء 135 " يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط" المائدة 8. "...ليكون الرسول شهيدا عليكم و تكونوا شهداء على الناس.." الحج78 الشهادة على الناس تستوجب مخالطتهم مع تميز في الحال و المقال و السلوك و إقامة الحجة و كذلك كان حال دعوة الأنبياء و كذلك انطلقت الصحوة المعاصرة و بذلك إنتشر الخير و الدين في ربوع الدنيا بعد ما كانت الشيوعية و الإلحاد و الفساد و الانحلال و الميوعة في كل مكان ( منذ القرن السادس عشر إلى بداية القرن الماضي بعد أن منّ الله على الناس بتجديد دعوته و دينه) ، و كل صاحب دعوة يمكنه أن يقوم بذلك في أي مكان و أي زمان ، و لا يبرر تقاعسه بما أصاب التنظيمات و الجماعات من أخطاء و نكسات و التي نعترف بها ، و لكنها ليست حجة لنا بين يدي الله ، فعلينا أن نحيي ما كنا فيه و لا نترك فراغا للشر فالمجتمع على جميع المستويات بحاجة لمن يرشده و كثيراً ما كان مشايخنا و علماؤنا يرددون قول الله تعالى" ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون و على الله فتوكلوا إن كُنْتُمْ مؤمنين " و نستمر في الدعوة على ثلاثة أصعدة : - دعوة الشعب للتمسك بالدين - دعوة الدعاة لجمع الكلمة و توحيد الجهود - دعوة الحكام للتحكيم الشرع و إقامة العدل و عندئذ فإن الله سيتولى جمعنا كما جمعنا من قبل ،

هدية اليوم : " و كذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس و يكون الرسول عليكم شهيدا" البقرة 143. " يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله" النساء 135 " يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط" المائدة 8. "...ليكون الرسول شهيدا عليكم و تكونوا شهداء على الناس.." الحج78 الشهادة على الناس تستوجب مخالطتهم مع تميز في الحال و المقال و السلوك و إقامة الحجة و كذلك كان حال دعوة الأنبياء و كذلك انطلقت الصحوة المعاصرة و بذلك إنتشر الخير و الدين في ربوع الدنيا بعد ما كانت الشيوعية و الإلحاد و الفساد و الانحلال و الميوعة في كل مكان ( منذ القرن السادس عشر إلى بداية القرن الماضي بعد أن منّ الله على الناس بتجديد دعوته و دينه) ، و كل صاحب دعوة يمكنه أن يقوم بذلك في أي مكان و أي زمان ، و لا يبرر تقاعسه بما أصاب التنظيمات و الجماعات من أخطاء و نكسات و التي نعترف بها ، و لكنها ليست حجة لنا بين يدي الله ، فعلينا أن نحيي ما كنا فيه و لا نترك فراغا للشر فالمجتمع على جميع المستويات بحاجة لمن يرشده و كثيراً ما كان مشايخنا و علماؤنا يرددون قول الله تعالى" ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون و على الله فتوكلوا إن كُنْتُمْ مؤمنين " و نستمر في الدعوة على ثلاثة أصعدة : - دعوة الشعب للتمسك بالدين - دعوة الدعاة لجمع الكلمة و توحيد الجهود - دعوة الحكام للتحكيم الشرع و إقامة العدل و عندئذ فإن الله سيتولى جمعنا كما جمعنا من قبل ،