حقيقة لم تسعفني الكلمات ولم أجد الجمل التي يمكنني أن أعبر من خلالها وبها عن وقع وآثار الزلزال المدمر الذي أصاب المملكة المغربية وتبعته الفيضانات والسيول الجارفة التي اجتاحت ( ليبيا )،
حقيقة لم تسعفني الكلمات ولم أجد الجمل التي يمكنني أن أعبر من خلالها وبها عن وقع وآثار الزلزال المدمر الذي أصاب المملكة المغربية وتبعته الفيضانات والسيول الجارفة التي اجتاحت ( ليبيا )،
وراح ضحيتهما الآلاف من الموتى والمفقودين والمصابين،
نسأل الله أن يكتب الأموات من الشهداء،
ويعجل العثور على المفقودين،
ويسرع شفاء المرضى
ويؤوي المشردين ...
لن تسعفني الكلمات لأعبر عما يجيش بخاطري وما يعتمل في ضميري
ليس لأن الكلمات والعبارات غير موجودة،
أو أن العربية فقيرة ... لا أبدا
فالعربية أغنى لغات العالم ب إثنى عشر مليون وست مئة ألف كلمة ومفردة ...
ولكن ما دفعني إلى العجز عن التعبير عن هذه المآسي وكيفيات التعامل معها:
هو واقع منظومتنا العربية، ومنظومتنا الاسلامية، ومنظومتنا الأفريقية التي ننتمي إليها جميعا
والتي تتكلم كلها ، في خواثيقها وأدبياتها، عن التعاون والتضامن والدعم والتآلف وغيرها من المترادفات ...
هذه الكلمات أصبحت دون معنى وليس لها أي دلالة في قاموس الممارسات والمعاملات البينية ...
إن ما نعيشه هو مرحلة إنحطاط سلوكي في قمة الهرم ... ويقيني بأنه سيأتي اليوم الذي تستفيق فيه الأمة وترجع إلى رشدها ...
أكيد ليس غدا ... ولكن دوام الحال من المحال ... عسى أن يكون قريبا.
لا أستطيع أن أفصح أكثر من هذا... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري