يا سبحان الله !! غبي ام يتغابى أم يستغبينا!!! يسأل عن جذور الازمة و يريد الحل
يا سبحان الله !! غبي ام يتغابى أم يستغبينا!!! يسأل عن جذور الازمة و يريد الحل
تكلم الأمين العام للأمم المتحدة ، بان كيمون ، بالامس عن (مناقشة جذور الأزمة بين الفلسطينيين و الصهاينة ، ثم البحث عن حل ) ، و لا رد فعل عربي او إسلامي رسمي ، أقوم بمهمة الرد نيابة عن الامة لأقول :
1- هل يجهل بأن جذور الأزمة ترجع إلى تمكين الصهاينة من أرض فلسطين ، هل يجهل بأن جذور الأزمة تكمن في أن من لا يملك أرضا أعطاها لمن لا يستحق ، هل يجهل بأن جذور الأزمة حين جيء بمرتزقة من شتات العالم ليحلوا محل شعب في ارض منذ أكثر من 6000سنة ، هل يجهل بأن جذور الأزمة تكمن في تشريد أكثر من خمسة مليون إنسان ، هل يجهل بأن جذور الأزمة تكمن في أن الجيوش العربية حالت دون تحرير فلسطين سنة1948 ،هل يجهل بان جذور الازمة تكمن في أن المسلمين تركوا حقهم و لم يهبوا لاسترجاعه منذ أكثر من خمسين سنة ، هل يجهل بان جذور الازمة تكمن في أن العرب و المسلمين وثقوا في الامم المتحدة ، هل يجهل بأن جذور الازمة تكمن في أنه يحكم العرب و المسلمين من لا يؤمن بالعرب و المسلمين ، هل يجهل بان جذور الازمة تكمن في أن بعض المستعربين و بعض المنتسبين للأمة صاحبة الحق هم أكثر صهيونية من الصهاينة، هل يجهل بأن جذور الازمة تكمن بأن بعض العرب و المسلمين تاجروا بأراضيهم و أعراضهم ، هل يجهل بأن جذور الازمة بدأت حين تخلت الانسانية عن انسانيتها ، هل يجهل بأن جذور الازمة بدأت حين تمكن الصهاينة من المال و الاعلام العالميين ثم أخيرا و ليس أخراً هل يجهل بأن جذور الازمة تكمن في أنه يردد كلام من أتوا به لهذا المكان كي يلعنه التاريخ
2- اما الحل ، فليعلم بأن الحل يبدأ حين يطالب أصحاب الحق بحقهم كاملا غير منقوص ، و أن الحل يبدأ حين يحكم العرب و المسلمين من هو منهم ، و أن الحل يبدأ حين يعرف العرب و المسلمون بأن مقدساتهم و ارضهم أقدس من الشرف ، و ان الحل يبدأ حين يحكم العرب و المسلمين من عنده ذرة شرف و ذرة حياء ، و أن الحل يبدأ حين يكف العرب و المسلمون عن حماية الصهاينة ، و أن الحل يبدأ حين نستيقن بأنه ( من مات دون عرضه فهو شهيد و من مات دون ماله فهو شهيد و من مات دون ارضه فهو شهيد ) ، و ان الحل يبدأ حين يتحرر العرب و المسلمون من كل تبعية ، و أن الحل حين يستفيق الرأي العام العالمي ، وان الحل يبدأ حين تقرر الانسانية بضرورة أن تتحرر من الهيمنة الصهيونية العالمية ، و أخيرا إليك الحل :
( فإذا جاء وعد الآخرة ليسُئُوا وجوهكم و ليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة و ليتبروا ما علو تتبيرا)
(و قلنا من بعده لبني اسرائيل اسكنوا الارض فإذا جاء و عد الآخرة جئنا بكم لفيفا و بالحق أنزلناه و بالحق نزل )
( لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهود وراء الحجر و الشجر فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم يا عبدالله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله، الا الغرقة فإنه من شجر اليهود)
و يقولون متى هو ؟ قل عسى أن يكون قريبا ! و هذه ارهاصاته... و الله المستعان