في هذه اللحظات وعلى وقع ما يحدث في أرض الرباط،
في هذه اللحظات وعلى وقع ما يحدث في أرض الرباط،
الجسم هنا في ستوكهولم بالسويد،
والقلب والعقل والوجدان هناك في: ف...ل...س...ط...ي...ن.
والذكريات تتزاحم ،
ستة 6 أسفار قمت بها إلى هناك،
ويبقى حلم ال...ش... ها...د...ة على أبوابها يراودنا، ولكل أجل كتاب، اللهم لا تحرمنا منها:
1- الأولى: 1996، برفقة الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله وبعض الاخوان بمحاذات الحدود الأردنية الفلسطينية إلى غاية اليرموك ...
2- الثانية: 1998، كنت مع زوجتي أم عبدالله، والآخ الحاج الطيب عزيز وزوجته، والآخ فريد هباز وزوجته، ومرافقنا أبو أسامة، من ( أم قيس ) إلى البحر الميت وأشرفنا في على طبرية تترآى لنا القدس من بعيد
3- الثالثة : صيف 2002، كنت مع أولادي الخمسة وأمهم برفقة الآخ عبدالقادر بن قرينة وأولاده وزوجته، رافقنا السيد نواف، من بيروت برا إلى الحدود الجنوبية مع ف...ل.. س...ط...ي...ن وصلنا إلى ( بوابة فاطمة ) وضعنا أرجلنا داخل ف...ل...س...ط...ي...ن، وكان حدث عظيما.
4- الرابعة: 2010، مع وفد البرلمان العربي برئاسة السيدة هدى بن عامر، جوا من القاهرة إلى العريش ثم رفح ودخلنا غزة، وكانت لنا جولات وتنقلات ولقاءات بالمجلس التشريعي ومقر الحكومة بغزة ،
5- الخامسة: 2011، كنت رئيسا لقافلة فك الحصار على غزة بالبرلمان العربي، وكنت رئيس وفد مكون من مجموعة من البرلمانيين العرب ، قدنا قافلة من عدة شاحنات، برا من القاهرة ثم المنصورة ، ثم سيناء، ثم العريش، ثم الشيخ زويد ، ثم رفح، ثم الطريق الطويل شارع صلاح الدين الأيوبي من رفح إلى شمال غزة.
6- السادسة، وفاء بوعد قطعناه لأهالينا بغزة بأننا سنعود إليهم، ورجعنا في مارس 2012، برا من القاهرة إلى غزة...
حين يأذن الله ربما نفصل أحداث كل سفرية بما يليق بها ...
وتبقى القضية ماثلة حية في كياننا،
دعاء
ودعما
ومساندة
حتى يأذن الله.
ونزولا عند نصيحة الأحباب والأصدقاء ...
لا أطيل ... مع خالص التحيات.
د. عبدالقادر سماري