الدكتورعبد القادر سماري

ونحن نغادر : السويد

ونحن نغادر : السويد
نتقدم بالشكر الجزيل للأساتذة الأفاضل:
حسن
عبدالحفظ
محمود
زهير
الذين رافقونا في هذه الزيارة، واعطونا من وقتهم، ومن جهدهم وشروحاتهم لدولة السويد وطبيعة شعبها، والتحويلات الكبرى التي تعيشها .
كما نتقدم بالشكر للأساتذة :
عدلي
محمد
عبدالكريم
الذين رافقونا عن بعد ، لأنهم كانوا بعيدين عن ستوكهولم،
ونتقدم بالاعتذار الشديد للأساتذة :
شكيب
عبدالمالك
عبدالباقي
الذين لم نتمكن من ملاقاتهم. ونتمنى أن يتقبلوا إعتذارنا، وحقهم علينا.
ثلاث ليالٍ قضيناها في السويد، هي مدة قصيرة، ولكنها كانت غنية بالجولات والزيارات واللقاءات، والاطلاع على محطات مختلفة في مدينة ستوكهولم،
التقدم المادي والتكنولوجي الذي يكاد يشبه الخيال،
مؤسسات الذكاء الاصطناعي لها حظ وافر في هذه البلاد.
إستغلال السنن الكونية لتسخير كل شيء من أجل خدمة الانسان،
حتى أتت الأرض زخرفها وتزينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها.
الانحلال الأخلاقي والتفسخ الذي وصل إلى الأطفال قبل سن الدراسة،
هيمنة التطرف وعمليات نزع الاطفال من ذويهم وحرمانهم من عائلاتهم لأتفه الأسباب، وتسليمهم لأشخاص أو مؤسسات تدفع بهم إلى التفسخ، قصص سمعناها من المعنيين لا يصدقها عقل ولا
وفي المقابل المساجد والمصليات مملوءة بكل الشرائح شباب كهول أطفال نساء رجال.
كانت لنا زيارات إلى:
مقر جائزة نوبل
القصر الملكي
البرلمان
الحي الحكومي
مناطق صناعية ومقرات شركات
يوم أمس بعد الساعة الخامسة كانت وقفات وتجمعات، في قلب العاصمة، من مختلف الأجناس والتوجهات، مساندة للقضية المركزية رافضة للتعنت والظلم الsهيوNي ...
السويد في 2023 تختلف كثيرا عن السويد في 1992 ... وما هو آت لا يعلمه إلا الله.
هو التدافع في أوضح صوره ...
قلتم لا تطيل ... فلا أطيل ...
د. عبدالقادر سماري