لا أحد يعلم كيف ستكون نهاية المعركة التي تدور رحاها اليوم في غزة،
لا أحد يعلم كيف ستكون نهاية المعركة التي تدور رحاها اليوم في غزة،
والتي ينوب فيها أبطال القسام عن العالم كله ... ضد الاخطبوط الذي ارتهن واستعبد الجميع.
ومع احترامي وتقديري للشرفاء والنبلاء الموجودين هنا وهناك ... أقول:
الشيء الأكيد أن هذه المعركة قد عَرَّت الكثير من الأطراف، وأظهرت حقائق كانت غائبة عن الكثير من الرأي العام العالمي والغربي والإسلامي والعربي والفلسطيني .
* فالرأي العام العالمي كان يعيش تحت ضغط كذبة حقوق الإنسان واحترام القانون الدولي والحقيقة أنه لا حقوق إنسان ولا قانون دولي بل هي العقيدة والقوة والمال .
* والرأي العام الغربي كان يعيش تحت كذبة الحريات والديموقراطية وفي الحقيقة الغرب ليس حرا ولا ديموقراطيا بل هو أداة من أدوات الsهيونية والماسونية، إلا القليل القليل.
* والرأي العام الإسلامي كان يعيش تحت وَهْمِ الأمة الواحدة والمنظمة الواحدة والعقيدة الواحدة وفي الحقيقة هو أجزاء مشتتة ليس لها من الإسلام إلا الاسم وبعض الشعائر التعبدية وغير ذلك لا شيء، إلا من رحم ربك.
* والرأي العام العربي يعيش في وهم وكذبة الجامعة العربية والمصير المشترك والنخوة العربية والحقيقة هي جامعة خيانات و بيع ذمم وانتظار أوامر الأسياد إلا من رحم ربك .
* والرأي العام الفلسطيني يعيش بآمال حل الدولتين وانتظار قرارات مجلس الأمن من نيويورك والحقيقة هي أنه لا يمكن أن تقوم في فلسطين إلا دولة واحدة، ولا حل إلا في الإعداد الكامل والتضحيات الكبرى.
وإنني على يقين أنها ليست هذه آخر المعارك مع الكيان،
ستكون بعدها جولات أخرى،
واليقين أن آخر جولة سنقاتلهم كافة كما يقاتلوننا كافة،
وعندئذ،
بل وعندئذ فقط،
سنكون فيها نحن الفائزون ...
وسيُهزم الجمع ويُوَلُّون الدبر ...
فطوبى لمن يكون له شرف الإعداد والاستعداد، وجمع الأمة على المعركة الفاصلة ... التي بموجبها:
سيتحرر الرأي العام العالمي
وينعتق الرأي العام الغربي
ويتوحد الرأي العام الإسلامي
ويصحو الرأي العام العربي
ويستفيق الرأي العام الفلسطيني ...
أما الآن وقد قارب أن يبلغ الوعي منتهاه في مختلف الدوائر العالمية ... فيجب أن يتحول هذا الوعي والذي هو ( خامل ) إلى وعي فاعل وفعَّال من أجل الاعداد والاستعداد في مختلف المجالات والتي معظمها تحت سيطرة الاخطبوط :
الsهيو - ماسوني ...
وأظن أن الآتي قريب، ولن يستمر الحال على ما هو عليه أكثر من الوقت الذي مضى ... ويومئذ يتحقق الوعد المفعول وتعيش البشرية في أمان ...
ولكم جميعا أقول :
أمام هذه الوحشية والهمجية
تألموا ولكن لا تنكسروا ...
واحمدوا الله أن جعلكم شهودا وفاعلين على بداية إنهيار هذه الأوهام والاكذوبات ... والله من وراء القصد ...
وجمعة مباركة للجميع
والصلاة والإسلام على النبي الشفيع ...
د. عبدالقادر سماري