اليوم السبت 11/11
اليوم السبت 11/11
في الأجندة العالمية يسمى
(( يوم الهدنة ))
وهو يوافق ذكرى إنتهاء الحرب العالمية الأولى
فهل يصحو الضمير العالمي ويقول كلمة واحدة ضد النازيين الجدد
وهل يصحو الضمير الاسلامي ويتخذ إجراءات ردعية ضد الكيان الSهيوNي المتغطرس وأشياعه.
وهل يصحو الضمير العربي فينفض عنه غبار الذل والهوان
فإن:
بقي الضمير الرسمي العالمي خاملا
وبقي الضمير الرسمي العربي خاملا
وبقي الضمير الرسمي الإسلامي خاملا
فأنا على يقين بأن ضمير المقاومة سيزداد فعالية وسيوقظ تلك الضمائر الخاملة أو يرمي بها في مزبلة التاريخ ،
كما أنني على يقين بأن ضمائر الشرفاء والنبلاء والأحرار، عالميا وإسلاميا وعربيا، قد صحت واستيقظت ولن ترجع إلى ما كانت عليه قبل : 07 أكتوبر
قد يطول الوقت لتكتمل الصحوة وترتيب أُكُلَها
وقد تجد في طريقها بعض المعوقات
ولكن ... هيهات هيهات أن تخبو أو تزول ... فإننا سنُوَرِّثها للأجيال بالافعال والبذل والدعم والأقوال والكتابة ...
إننا في منعطف تاريخي لإنعتاق البشرية وتحررها من سرطان الSهيوNية ...
د. عبدالقادر سماري