الدكتورعبد القادر سماري

هذا جوابي المختصر للذين يسألونني عن توقعاتي للحرب القائمة في غزة :

هذا جوابي المختصر للذين يسألونني عن توقعاتي للحرب القائمة في غزة :
رغم الألم الكبير
و
رغم الفاتورة الثقيلة في الأرواح والممتلكات والبنى التحتية
و
رغم همجية الsهاينة
و
رغم خنوع وذل الأعراب والمستسلمين
و
رغم الدعم الأمريكي والبريطاني والفرنسي والايطالي وكل أشياعهم للكيان ...
ورغم ... ورغم ... ورغم ...
فإنني أرى الكثير من الإنجازات الاستراتيجية التي تتطلب حسن التعامل معها وحسن توظيفها،
وإنني كلي أمل بأن ما يجري في غ...ز...ة وآثاره الإقليمية والدولية سيغير وجه العالم ...
إن الذي يحدث هو جُرُعات لازمة
لاستيقاظ الضمائر الخاملة ...
جرعات مريرة ... أليمة مؤلمة ... ولكنها لازمة ... لازمة لأمة غابت عن الفعل الحضاري وعن المشهد العالمي قرنين من الزمن ( + 200 سنة ) ، جرعات لازمة لأمة تَراخَتْ عن لعب أي دور يجعلها فاعل حقيقي في مختلف المجالات، جرعات لازمة للاستفادة والخروج من الخمول ...
مثلها مثل حصص
العلاج الكيميائي، لمرضى السرطان،
La chimiothérapie
ضرورية ولازمة لإزالة الخلايا السرطانية،
وتجديد النسيج الخلوي ... وأثناء ذلك يتألم الجسد وتخور قواه ... ولكنه إن قاوم وحافظ على نمط معين الحمية والدعم المادي والمعنوي فإن الجسد سيتعافى ويرجع أفضل مما كان ...
ولذلك أقول بأن :
دعمنا المالي ... دعمنا المادي ... كتاباتنا ... كلامنا ... تجمعاتنا ... مسيراتنا ... أسفارنا ... كل أعمالنا هي للأمة وللبشرية مقاومة وحمية وحماية للجسد كي لا ينهار أمام هذا السرطان، ويستمر في المقاومة حتى تزول كل الخلايا السرطانية ويتعافى جسد الأمة ومعه جسد البشرية كلها ...
أمتنا والبشرية كلها يجب أن تتعافى من خمولها من خنوعها من استسلامها من ذلها من تبعيتها ...
د. عبدالقادر سماري