الدكتورعبد القادر سماري

الله أكبر

الله أكبر
الله أكبر
الله أكبر
وصلني خبر استشهاده قبل قليل وأنا في بغداد.
إن شاء الله فاز بما كان يتمناه،
إن شاء الله نال مبتغاه،
إن شاء الله تحقق له مُناه،
إن شاء الله إرتقى شهيدا إليك يا رباه،
إلتقينا ثلاث مرات،
في غزة،
دوما كانت لقاءاتنا في قاعة الشهيد (سعيد صيام ) بالمجلس التشريعي الفلsطيني،
سنوات : 2010، 2011، 2012
خلال زياراتنا إلى غZة ، فلsطين،
كان النائب الأول للمجلس التشريعي الفلsطيني، كما كان يشغل منصب رئيس المجلس التشريعي الفلsطيني بالنيابة بعد أن اعتقل الكيان، رئيس المجلس الدكتور عزيز دويك.
إنه الشهيد الدكتور أحمد بحر رحمه الله، صاحب الابتسامة العريضة، والأمل الفياض، والهمة العالية، والأدب الجم.
رغم تقدمه في السن ( 75 سنة ) كان مقداما، مقبلا غير مدبر، ترنو نفسه إلى الشهادة، يتطلع إلى تحرير الأقصى...
أصيب قبل أيام خلال الغارات الsهيوNية، واليوم سمت روحه إلى بارئها ...
آخر عهد لي به كان قبل شهرين في إتصال هاتفي ، يسلم على الجزائر وأهلها ويعتبرها النموذج الذي يحتذى به في حماية الشرف والذود عنه ...
هل أعزي نفسي فيه،
أم أعزي أهله فيه،
أم أعزي فلsطين فيه،
أم أعزي الاسلام فيه،
أم أعزي البشرية فيه ... وقد أحيا مع إخوانه النفوس وكشف عن حقيقة العالم ...
نحزن لفراقه ولا نقول إلا ما يرضي ربنا:
إنا لله وإنا إليه راجعون،
اللهم اغفر له وارحمه وارض عنه وتقبل منه وأدخله الجنة ونجه من النار واحشره في زمرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وألحقنا به على خير ...
أحد المشاركين في مؤتمر في بغداد الاستاذ (مفتاح ) من ليبيا، حين قرأ هذا المنشور قال لي :
لا تبكي الشهيد فقد فاز ولكن نبكي على أنفسنا كيف تكون خاتمتنا ...
اللهم حسن الخاتمة ومنازل الشهداء. .
والمجد والخلود لشهداء الأمة .
د. عبدالقادر سماري