الدكتورعبد القادر سماري

الحمد لله،

الحمد لله،
بعد أسبوع في المشرق العربي،
محاضرات، لقاءات، حوارات، ...
في بيت الحكمة،
في مجمع الفقه السني،
في مقام الإمام أبي حنيفة،
في مقام سيدي عبدالقادر الجيلالي ( الكيلاني )
مع رؤساء الجامعات والخبراء والباحثين
مع مؤسسات المجتمع المدني
كلها في
خدمة الإسلام
وتمثيل الجزائر ونقل تجربتها،
ودعم للقضية الفلسطينية وتحريض المومنين للبذل لها...
بعد هذا الاسبوع
عدنا إلى أرض الوطن
عدنا إلى الجزائر الحبيبة
لنستكمل المسير ...
وغدا الأربعاء سنشارك، بإذن الله، في
الندوة الوطنية التي يعقدها المجلس الإسلامي الأعلى تحت عنوان :
(بيان أول نوفمبر: دعوة للحرية والتحرر )
ليس لنا من شغل إلا خدمة هذه الثلاثية :
الإسلام ... الجزائر ... فلسطين ... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري