رغم ما يشغل بالنا من متابعات للأحداث، وخاصة ما يجري في بيت المقدس واكناف بيت المقدس، ورغم إهتمامنا هذه الأيام المنكوب على السعى للبحث عن الدعم للقائمين على الثغور المنافحين عن شرف الأمة ومعتقداتها، وما نحاول إحياءه في نفوس الناس عموما والشباب على الخصوص لمعايشة التطورات والتحولات والتفاعل معها ...
رغم ما يشغل بالنا من متابعات للأحداث، وخاصة ما يجري في بيت المقدس واكناف بيت المقدس، ورغم إهتمامنا هذه الأيام المنكوب على السعى للبحث عن الدعم للقائمين على الثغور المنافحين عن شرف الأمة ومعتقداتها، وما نحاول إحياءه في نفوس الناس عموما والشباب على الخصوص لمعايشة التطورات والتحولات والتفاعل معها ...
رغم كل ذلك
لم يمنعنا مشاركة أستاذنا فرحته بمولد حفيده الذي كان ينتظره منذ عشر سنوات،
فلقد دعاني، أمس الجمعة، معلمي وأستاذي ( سيدي علي بن احسن حفظه الله) إلى العقيقة بمناسبة ازدياد حفيده، وطلب مني اصطحاب بعض الاصدقاء، حاولت أن أعتذر فأصر على ذلك، فما كان مني إلا الاستجابة خاصة أن:
الاستاذ ( سيدي علي بن احسن )
أولا هو من أصدقاء والدي سيدي عمار رحمه الله وله معه قصص وطرائف ،
ثانيا كان هو معلمي في السنة السادسة ابتدائي فمن قسمه نلت الشهادة الابتدائية وانتقلت إلى المتوسطة سنة 1970،
رافقني إلى الدعوة الأخوان الدكتوران ( نورالدين شارف و العربي زروال ) ،
كان في انتظارنا سيدي علي وأبناؤه،
كما وجدنا بعض الأصدقاء القدامى الذين استرجعنا معا أحداث الماضي وما يحمله من ذكريات، وجرى على ألسنتنا ذكر الكثير من زملاء الدراسة وأصدقاء الطفولة،
كما كانت لنا وقفات مع ذكر بعض الأئمة والأساتذة والمجاهدين الذين عايشناهم وكان لهم الفضل علينا، تربية وتكوينا وتوجيها ومرافقة، إلى أن أصبحنا على ما نحن عليه من نعم الله وأفضاله وآلائه ...
ولقد كانت لأستاذنا الفاضل كلمة ترحيبية واحتفاء بالحضور ،
كما حكى لنا الاستاذ قصة ابنه المتزوج منذ أكثر من عشر سنوات، ولكنه لم ينجب الأولاد، فكان التوافق مع زوجته وأهلها أن يتزوج بإمرأة ثانية، فكان منها هذا الولد ... ثم خضنا في الحديث عن تعدد الزوجات بما يسمح به المقام مع بعض المُلَح و ...
ختمنا لقاءنا بالدعاء للموهوب وشكر الواهب والدعاء لأهل البيت والحضور، والدعاء للجزائر فهي حاضنتنا ولها كل الحق علينا ... ولقد كانت فلsطيN و غzة ورجالها ونساؤها حاضرين في دعائنا وابتهالنا إلى الله ... كما طلبنا من الحضور الدعم بكل ما يمكن لأن ما نحن فيه إنما هو استكمال لرسالة الشهداء ووفاء للأنبياء ودفاع عن العقيدة والشرف ...
ختمنا اللقاء وودعنا مضيفينا على أمل اللقاء في باحات الأقصى وعند حوض المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه ...
رجعنا إلى مدينة سطيف في وقت متأخر...
وفي الطريق، مع أخواي، كان كلامنا حول ملاقاة الناس وتنويع العلاقات واستغلال الفرص لإحياء النفوس ...
ذاك أن المجالس مدارس
وفي الأسفار فوائد وعبر ...
تفيد وتستفيد ...
والآن مع وقت السحر ، نختم هذا المنشور، ونبتهل إلى الله:
يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث، أصلح لنا شأننا كله، ولا تَكِلْنا إلى أنفسنا طرفة عين ... ولكل الأهل والاحباب والأصدقاء والمتابعين والقارئين...
والله من وراء القصد
د. عبد القادر سماري







