خلال اليومين الماضيين حبسني حابس، فلم أخرج من البيت،
خلال اليومين الماضيين حبسني حابس، فلم أخرج من البيت،
كانت بعض الاتصالات في قضايا شتى،
بعد عصر يوم أمس الخميس كانت لنا دردشة عن بعد مع بعض الأحباب ، شبه ندوة، كان النقاش حول موضوع الساعة بكلماته المفتاحية:
فلسطين ... القدس ... غزة ... الأمة ... الإسلام ... الأحرار ... الشرفاء ... النصرة ... الولاء ... الدعم ... الانتصار ...
في خضم الحديث جاءت بعض الكلمات القاسية المعبرة عن وضع الأمة ومواقفها ،منها :
الخيانة ... التفريط ... الجبن ... الخوف ... الذل ... المهانة ... الكفر ... النفاق ... الظلم ... العجز ...
أثناء ذلك تذكرت أواخر سورة ( الأنفال )، الخمس آيات الأخيرة، إستسمحت الأصدقاء وتَلَوْتُها عليهم :
من قوله تعالى في الآية 71 :
( وإنْ يُرِيدُوا خِيَّانَتَكَ فقد خانوا اللَّهَ من قبل ... )
إلى قوله :
( ... إن اللهَ بكل شيء عليم )
قوية تهز القلب والروح والنفس والوجدان...
تساءلنا كيف نفعل مع هذه الآيات وشبيهاتها لما تحاججنا بين يدي الله ...
تعاهدنا على أن نقدم ما نستطيع ونسعى لنصرة الحق وأهله، وأن نبعث الأمل ولا نترك لليأس والإحباط طريق إلى قلوبنا ...
حقًا الأمر جلل ...
وكما جاءني من بعض الأصدقاء حيث كتبوا :
أن اليوم الجمعة :
آخر الاسبوع، وآخر الشهر، وآخر العام الميلادي ...
فيا رب تكون
آخر الأحزان ... وآخر الأوجاع ... وآخر الآلام ... وآخر الأمراض ... وآخر الانتكاسات
وبداية
الانتصارات والافراح والتوبة والانابة والاستفاقة ...
جمعة مباركة للجميع والصلاة والسلام على النبي الشفيع ...
دعواتكم ...
د. عبدالقادر سماري