كثرة المعلومات في أيِّ علمٍ من العلوم أو فنٍّ من الفنون أو مجال من مجالات الحياة، لا تعني بالضرورة أن صاحبها قد أصبح بالضرورة عالما في ذلك العلم،
كثرة المعلومات في أيِّ علمٍ من العلوم أو فنٍّ من الفنون أو مجال من مجالات الحياة، لا تعني بالضرورة أن صاحبها قد أصبح بالضرورة عالما في ذلك العلم،
كما لا تعني أنه قدوة في ذلك الفن،
ولا تستلزم أنه مؤهل للتدريب في ممارسته ...
ينطبق ذلك على العلوم الإنسانية،
كما ينطبق على العلوم التجريبية ،
وينطبق أيضا على الفنون وأنواع الرياضات،
وكذلك في الدين والوطنية والديموقراطية والشورى وحقوق الإنسان ... خاصة إذا كانت تلك المعلومات مأخوذة بِنَهَمٍ من الكتب والمطالعات دون ممارسة ولا مخالطة عملية لروادها ...
بل قد تصبح تلك المعلومات مطية ووسيلة للتمويه ولغير مقاصدها ...
ولكل قاعدة شواذ ... والشاذ يحفظ ولا يقاس عليه ...
د. عبدالقادر سماري