من الذكريات التي أتمنى أن تتاح لي الفرصة لتصحيحها :
من الذكريات التي أتمنى أن تتاح لي الفرصة لتصحيحها :
قبل سبع سنوات، وبالضبط يوم 13 أفريل 2017، شاركت في أوروبا في مؤتمر دولي ، كان عنوانه :
(( foi,épanouissement et contribution dans les sociétés humaines))
(( الإيمان، الازدهار والمشاركة في المجتمعات البشرية)).
وكانت لي مداخلة بعنوان :
((Entre conservatisme et changement ))
(( بين المحافظة والتغيير ))
تناولت الإجابة على سؤالين متداخلين هما :
- conserver quoi ?المحافظة على ماذا
- changer quoi ?تغيير ماذا
حاولت أن أجمع بين ثلاث قضايا :
- القيم الإنسانية التي جاءت بها الرسائل السماوية والشرائع الدينية
- Valeurs humaines apportées par les messages célestes et les lois religieuses
- القيم الإنسانية التي أفرزتها التجارب البشرية
- Les valeurs humaines produites des expériences humaines
- القيم الإنسانية الناتجة عن الضخ الإعلامي والتطور التكنولوجي والهيمنة الاقتصادية
- Valeurs humaines résultant des effets médiatique, du développement technologique et de la domination économique
قدمت مقاربة في هذا الإطار، متبوعة بنقاش ساخن وثري، وعلى إثره دعيت إلى عدة ملتقيات في نفس الموضوع ...
ولكنني أهملت نقطة جوهرية وهي :
(( دور القوة والسلطة في إنتاج القيم وترسيخها ))
Le rôle du pouvoir et de la force dans la production et la consolidation des valeurs.
ذلك أنني، خلال السنوات الماضية وعلى الخصوص هذه الأشهر، وصلت إلى نتيجة مفادها :
أن أصحاب القيم والمبادئ إن لم تكن لهم قوة وسلطة فكل إجتهاداتهم تبقى حبرا على ورق وكلام يتداوله الناس، يستحسنونه، ولكنهم لا يتبعونه ...
إذ أن الحق بدون قوة تحميه وتثبته وتردع أعداءه وتقيم حدوده لن يكون له أي أثر ...
د. عبدالقادر سماري