في مسيرة الحياة!
في مسيرة الحياة!
ستجد أناس يُخَوِّفُونَك بالله وهم أبعد ما يكونون عن الله !
هؤلاء الناس، أنفسهم، سيتكلمون باسم الله، وعن الله، وكأن الله، سبحانه، ملك يمين لهم ! تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا !
هؤلاء الناس أنفسهم، بشوفينيتهم ونرجسيتهم، سيريك كل شيء أسودا ما لم يكونوا هم صانعوه !
وأخيرا فإن هؤلاء الناس، أنفسهم، لا يرون الاستقامة إلا بما وافق أهواءهم وميزاجيتهم !
أمام هذه الحالة، التي قد تتكرر، عليك أن ترجع إلى الميزان الذي وضعه لك ربك، ببساطته ووضوحه :
(( فاسْتَقِم كما أُمِرت ))
ولله في خلقه شؤون ... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري