بعد ثلاثة أسابيع، خارج أرض الوطن، ومن خلال النقاش والحوار و والمتابعة ،
بعد ثلاثة أسابيع، خارج أرض الوطن، ومن خلال النقاش والحوار و والمتابعة ،
سؤال أطرحه على نفسي وعلى كل مهتم بشؤوننا، من باحثين وسياسيين وعسكريين وإعلاميين :
هل سنكون في الموعد أم أننا سنبقى مع التفاهات التنظيمية والتنظيرية العقيمة:
فالتحول البشري القادم سيكون أسرع وأخطر من التحول الذي عرفته البشرية خلال القرن السابع عشر وما بعده، مع البخار والميكانيكا والمواصلات ثم أخيرا الرقمنة، حيث تأخرنا عن الركب وسار غيرنا بسرعة فائقة،
والآن :
فإن الذكاء الاصطناعي
AI " Artificial intelligence "
بدأ يتغلغل في كل المجالات:
ثقافيا، إجتماعيا، علميا، فَنِّيا، إقتصاديا، أمنيا، عسكريا ورياضيا ...
والذي يتهيأ رواده إلى الارتقاء به إلى :
AGI " Artificial general intelligence "
(الذكاء الاصطناعي العام) الذي هو في حد ذاته ثورة داخل الذكاء الاصطناعي،
والذي سيحدث قفزات عملاقة في كل مناحي الحياة، بل وقد بدأ !
ولقد كانت لي خلال الأسابيع الثلاثة الماضية لقاءات وجلسات وحوارات مع ثلة من أبناء أمتنا لهم باع كبير ومساهمات مشهود لها في شركات عالمية ومؤسسات دولية.
ويا للأسف يستفيد منهم غيرنا ويوظفونهم في أرقى وأخطر وأهم المشاريع المستقبلية ...
فهل نستفيق أم تُرانا سنبقى في بُلَهْنية سامِدون !!!
وأخيرا :
رغم ما ألاحظه من فوارق بيننا وبين غيرنا،،
ورغم ما أتابعه من سطحية في كتاباتنا وسلوكاتنا
ورغم الجدل العقيم في معظم دوائرنا السياسية والتنظيمية ...
رغم كل ذلك فإن التفاؤل يتملكني والآمال تدفعني إلى القول بأنه في إمكاننا أن نستدرك ...
فكما فعلت المقاومة في مجالها يمكن لأبناء أمتنا أن يفعلوا الكثير كلٌّ في مجاله ... والله من وراء القصد
د. عبدالقادر سماري