تنبيه !!!
تنبيه !!!
ما تكلمنا عنه بالأمس فيما يخص الذكاء الاصطناعي وتفرعاته والتي هي رهان المستقبل:
( AI, AGI, GPT, GPT O4 ... )
والتي أصبحت تتدخل وتتحكم في الكثير من المجالات كما سبق وأن ذكرت ...
فإن الصين والولايات المتحدة والهند واليابان قد سبقوا وتجاوزوا أوروبا بعشرات المراحل ،
وهنا لا نتكلم عن الدول والحكومات بل نتكلم عن الأفراد والهيئات والشركات والمختبرات والهيئات المجتمعية ...
بل بعض المؤسسات تجاوزت حتى الدول والحكومات التي توجد بها ...
والآن أمريكا والصين والهند تسعى فيها الحكومات إلى وضع قوانين تكبح جماح هذا الاندفاع المهول ...
وهناك اختلاف كبير داخل الطبقة السياسية وأصحاب القرار في كيفية التعاطي معه ... بالنظر لآثاره المتعدية وإيجابياته وسلبياته على المنظومات المختلفة ...
ولكنني لا أظن أنها تستطيع أن تفعل ذلك لأن الأمر قد بدأ يخرج عن السيطرة ...
وعندنا في بلداننا لا يجب أن نربط كل شيء بمنظومات الحكم، إذ أن بعض الأفراد والشركات قد بدؤوا فعلا بالإنخراط فيه بعيدا عن كل أوجه الرقابة والمتابعة ...
*** وبالمناسبة علينا أن لا ننسى الإشارة القرآنية في قوله تعالى :
(( قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك ))
الذي عنده علم من الكتاب ، لم يكن جِنِّيًّا، ولا عفريتا، بل من علماء المجتمع، ولعله كان من أصحاب المختبرات الخاصة ( laboratoire privé ) ... وصل إلى درجة الابداع في :
(( La téléportation النقل الآني ))
وربما تكون لنا فرصة في القريب العاجل لتقديم بعض النماذج التي يشتغل عليها بعض الأفراد والشركات والمختبرات ...
وكما قال أحد الأساتذة :
((يجب أن لا نبتعد عن احتياجات العصر )) ... وإن لله نواميس وقوانين في الكون يجب أن نبحث عنها، وهي ليست خاصة بأناس دون آخرين، بل هي في متناول كل باحث وكل مجتهد ... والله من وراء القصد .
د. عبدالقادر سماري