شهادة لا بد منها ، في حق الأخ الإمام عمر بن زاوي حفظه الله،
شهادة لا بد منها ، في حق الأخ الإمام عمر بن زاوي حفظه الله،
قبل قليل وأنا في ملتقى خارج أرض الوطن ، بين سويسرا وألمانيا ، وصلني خبر محتواه :
أن بعض المغرضين يتعرضون للأستاذ الامام ( عمر بن زاوي ) حفظه الله، زورا وبهتانا، بما لا يليق بمقامه،
فما كان مني إلا أن توقفت عن النشاط الذي كنت فيه، واتصلت بالاستاذ ( عمر ) عبر الواتساب، واستفسرت عن الأمر ...
ولقد إطلعت بعد ذلك على محتوى ما تم تداوله
وإنني هنا أؤكد معرفتي بالاستاذ منذ أكثر من عشرين سنة ، وذلك منذ كان إماما في بلدية عين الكبيرة، شمال ولاية سطيف،
ثم تابعت إنتقاله إلى مدينة سطيف، حيث استقر في مسجد البدر، وبقيت في إتصال به عن كثب، في مختلف الأنشطة التي يقوم بها، سواء منها المتعلقة بالدروس المسجدية، أو الندوات الموضوعاتية، أو الأعمال الخيرية، أو الصرح القرآني الذي أشرف على إنجازه ( تاج القرآن الكريم ) وعلى الدور الذي يؤديه مع أبناء الحي والأحياء المجاورة من مختلف الأعمار ...
وإنني أُشهِد الله وأشهد بأن معرفتي بالأخ الإمام ( عمر بن زاوي ) تسمح لي بأن أقول بأن الرجل ثقة ثبت، عفيف نظيف، خادم لدين الله والوطن والمواطنين، ما عرفنا عنه إلا خيرا، وإننا لا نرضى بمثل تلك الإتهامات التي يتم الترويج لها عبر بعض الوسائل ،
ويجب على المؤسسات الرسمية أن تقف في وجه كل الممارسات المغرضة التي تطال المرجعيات الوطنية و العلمية والدينية ،
كما يجب على وسائل الإعلام والمستخدمين لوسائل التواصل الاجتماعي أن يربؤوا بأنفسهم عن ما يخدش وما يمس أهل الخير والصلاح والفضل ... وإلا فأنهم سيكونون ضمن الفئة التي قال عنها المولى سبحانه وتعالى :
(( إِنَّ الذين يُحِبُّون أن تَشِيعَ الفاحِشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون )) ... وما شهدنا إلا بما علمنا ...
والله من وراء القصد .
د. عبدالقادر سماري
