الدكتورعبد القادر سماري

بعد تجوالي ولقاءاتي في بعض مناطق الوطن، فلقد لمست بعض المبشرات،

بعد تجوالي ولقاءاتي في بعض مناطق الوطن، فلقد لمست بعض المبشرات،
كلمتي إلى الرواد والرواحل وحاملي المشروع:
أحسنوا الطلب ،
تضرعا إلى الله
وتوكلا عليه
وتواضعا للخَلْقِ
وحسن الخُلُقِ
وبذل الجهد
والكلمة الطيبة
وبعث الأمل
واستشراف المستقبل ...
والأمر لله من قبل ومن بعد ...
ويومئذ تفرح الجزائر وبفرحتها تفرح فلسطين ... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري