هذا المنشور ليس من باب التشاؤم بل هو عين التفاؤل والواقعية :
هذا المنشور ليس من باب التشاؤم بل هو عين التفاؤل والواقعية :
خلال الأسابيع الماضية، زرتُ أكثر من عشر ( 10 ) ولايات،
في شرق البلاد وغربها وجنوبها ،
إلتقيت أصناف متنوعة من الرجال والنساء،
حضرتُ عدة جلسات وأنشطة، فكرية وأدبية وإقتصادية وروحية ودعوية وسياسية، وبعضها إسناد ودعم للقضية الفلسطينية،
كما أشرفت على جلسات إستشارية لمؤسسات إقتصادية،
الأمور تتشابه في كل الولايات ...
لا أستطيع أن أقول بأن كل شيء على ما يرام، ذلك أن هناك الكثير من الثغرات والاختلالات في معظم المجالات ...
ونحن مخيرون بين ثلاثة أمور :
1 - العمل على المدى القريب والمتوسط ( 5 - 10 سنوات ) للخروج من هذا الركود وتحقيق شيء من التوازن، أقول تحقيق شيء من التوازن.
أو
2- العمل على المدى البعيد ( أكثر من 10 سنوات ) لتحقيق الرفاهية والازدهار، والوصول بالجزائر إلى مصاف الدول الصاعدة .
أو
3- الدمج بين الأمرين السابقين، فنشتغل على المدى القريب والمتوسط، ونتهيأ للمدى البعيد في عملية تراكمية، ينخرط فيها الجميع .
لكل حالة من هذه الحالات الثلاث متطلباتها وخططها ومقارباتها ، كما أن لكل حالة ضريبتها وفاتورة الانخراط فيها ...
وبين هذا وذاك علينا أن نستشعر الخطر الذي يتهددنا، وما يحدث في المشرق ما هو إلا حلقات في سلسلة ( صهيو- صليبية ) ليست بعيدة عنا ...
والأخطر هو أن نستمر على هذه الحال ظنا منا بأن الأمور على ما يرام ... فهل نستفيق ... والله من وراء القصد .
د عبدالقادر سماري