كان يوما حافلا، في جامعة الشيخ البشير الابراهيمي ببرج بوعريريج،
كان يوما حافلا، في جامعة الشيخ البشير الابراهيمي ببرج بوعريريج،
وفي رحاب الملتقى العلمي :
(( الرسالة التربوية والتعليمية للزوايا العلمية، زاوية الهامل القاسمية أنموذجا))
فكانت فرصة طيبة لملاقاة العديد من الأحباب والأصدقاء، وتجديد مواثيق المحبة والمودة، وتبادل الأشواق،
لم تتح لنا الفرصة لملاقات كل الأحباب في مدينة برج بوعريريج، وما أكثرهم !
وبعض الذين إلتقيناهم كان لقاء على هامش الملتقى ولوقت قصير،
ولكن لا بأس ذكر بعضهم ويعذرني الآخرون
معالي الوزير الشيخ محمد مأمون القاسمي رئيس رابطة الزوايا الرحمن وإمام جامع الجزائر
السيد كمال نويصر والي ولاية برج بوعريريج
الآخ الاستاذ الدكتور جمال بوبترة وكان زميل الدراسة في جامعة سطيف
الاستاذ الشيخ لخضر لقدي
الاخ الاستاذ سعدان محمدي
شقيقي الاستاذ المهندس عبدالحليم سماري
ومجموعة من الأساتذة والدكاترة منهم :
ابوبكر سماري، مصطفى رامي، د. حورية محجوب، عمار جبري رئيس قسم التاريخ، جاب الخير مبروك، بلخيري طاهري، عمار جيدل، مومن العمري، أحمد عدلي، عبدالرؤوف القاسمي
الكلمة الافتتاحية للملتقى ألقاها فضيلة الشيخ محمد مأمون القاسمي، وكانت كلمة شاملة،
تكلم عن شمولية الاسلام،
وعن دور العلم والمعرفة في الرقي بالإنسان
وعن التاريخ المشرق للزوايا العلمية المنتهجة لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
وعن البراءة ممن ينتسبون للزوايا وهم بعيدون عن أصولها وسلوكاتها،
كما تكلم عن براءة الإسلام ممن يسيرون إليه في السلوك والمعاملات،
ولقد ركز على ضرورة تنشئة الأجيال القادمة على الأصول عقيدة وعبادة وسلوكا ومنهج حياة
كما تكلم عن الأخوة والمحبة الواجب انتشارها بين المسلمين
وأشار إلى ضرورة الوقوف في وجه موجات الانحراف والفساد والتضليل
ولم تغب فلسطين وغزة ولبنان وأحوال الامة عن كلمته، بل تناولها بكلمات قوية تثير الوجدان وتدفع نحو العمل والدعم والإسناد
واعتبر أن التنسيق بين مختلف القطاعات في نظرة متكاملة كفيل بعودة الأمة إلى الريادة التي كانت عليها
وأخيرا كان له نداء لمختلف العاملين في حقل الدعوة الإسلامية والإصلاح إلى ضرورة التعاون والتنسيق ...
بعد ذلك تداول على المنصة عدد معتبر من الأساتذة والاستاذات، في مواضيع شتى، خادمة لصلب الملتقى:
بعضها تناول التاريخ ومراحل التأسيس
وبعضها تناول بعض الشخصيات والمراجع على غرار السيدة ( لآلة زينب القاسمي) التي كانت شيخة الزاوية لمدة معتبرة خلفا لأبيها
وبعضها تناول عناصر الهوية ودور الزوايا في تعزيزها وترسيخها على مدار السنين
وبعضها تناول الآفاق المستقبلية ودور الزوايا فيها
وبعضها تناول البرامج والمناهج المعتمدة في الزوايا وكيفيات تطويرها
وبعضها تناول ضرورة مواكبة الزوايا للتطورات العلمية والتقنية وخاصة في التواصل ...
وعلى هوامش الملتقى كانت لنا جلسات وحوارات تركزت كلها حول :
مستقبل الأمة
الواقع والمآلات لما يحدث في فلسطين عموما وغزة على الخصوص
كيفيات الدعم والإسناد في ظل الخيانة والعمالة والتخاذل الرسمي ...
لقد كان الملتقى، بمختلف برامجه وجلساته ، داخل الجامعة، فرصة تناقح الأفكار وتبادل التجارب وبعث الأمل ...
وفي فندق ( لينا ) ذي الأربع نجوم، والخدمات المتميزة، حيث إقامتنا كانت لنا جلسات مع الأساتذة والدكاترة القادمين من مختلف مناطق القطر : العاصمة، الجلفة، الوادي، سطيف، سوق أهراس، المدية ... وغيرها.
و ختمنا ليلة أمس بالسهر على تحضير ( مشروع توصيات الملتقى) التي يتعرض على المشاركين في الجلسة الختامية اليوم الاثنين، آملين أن تكون في مستوى متطلبات الأمة وأن تجد طريقها للتنفيذ والعمل بها ... والله من وراء القصد .
د عبدالقادر سماري









