الدكتورعبد القادر سماري

بِسْم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله ، طلب مني الأخ الفاضل حمزة بلعايب أن أكتب شيئا عن عمرة رمضان لهذه السنة ، فاستجبت بهذه الإشارات لعلها تفيد :

بِسْم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله ، طلب مني الأخ الفاضل حمزة بلعايب أن أكتب شيئا عن عمرة رمضان لهذه السنة ، فاستجبت بهذه الإشارات لعلها تفيد :
- من الضروري للمسلم أن يجدد النية و يلح فيها، بينه و بين ربه ، لزيارة بيت الله الحرام و مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم للتزود ، و ستتدخل عناية الله لتحقيق هذه النية
- كل شيء يتم بقضاء الله و قدره ،و لكنك ترى تدخل القدر في زيارة بيت الله ،حجا أو عمرة ، أكثر تجليا، فلكل حاج أو معتمر قصة خاصة مع رحلته أو رحلاته
- ليس مستحيلا أن يقطع المؤمن جميع وسائل الاتصال مع الخلق، لمدة معينة ،لينقطع للتواصل مع الخالق و خاصة في مهبط الوحي و مهجر الرسول صلى الله عليه و سلم
- كم هو جميل و مبشر أن ترى الشباب بجميع أشكالهم و من جميع بقاع الدنيا قد اقبلوا على الله و شدوا الرحال لبيت الله الحرام و مسجد رسوله ملبين النداء ، و أذن في الناس، و لا تشد الرحال إلا الى ثلاث
- ليس أفضل للميسورين و الأغنياء من أن ينفقوا أموالهم في ربط أبنائهم ببيت الله الحرام و مسجد رسوله صلى الله عليه و سلم
- كم فرحنا حين رأينا عشرات بل مئات الجزائريين الذين كانت وجهتهم إلى بلاد الغرب فإذا بهم يصححون الوجهة نحو أم القرى مع أبنائهم و أزواجهم، فنعم المال الصالح للرجل الصالح
- كلما زرت بيت الله الحرام و مسجد رسوله ، صلى الله عليه و سلم ،تفهمت هوس الملاحدة في بلادنا و حقد الصهاينة و الصليبيين ، لأن مكائدهم لم تُجْدِ نفعا، و مؤامراتهم انقلبت عليهم ، يظهر ذلك في الطابور الذي لا ينقطع عند باب السلام للسلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و الأفواج المتواصلة للطواف بالبيت العتيق
- منذ أكثر من ربع قرن و أنا أتردد على بيت الله الحرام و مسجد رسوله، صلى الله عليه و سلم ، و بعد كل زيارة ازداد يقينا أن هذا الدين سيسود الدنيا بِعِزِّ عزيز أو بِذُل ذليل، فيا خسارة من كان سببا في تعطيل مساره و يا سعادة من كان سببا في تعجيل سؤدده، قبل عشرين سنة كان معظم الحجاج و المعتمرين من العقد الخامس فما فوق من أعمارهم اما الان فالأغلبية الساحقة لم يصلوا الى العقد الرابع و ما دون ذلك، شباب في عز الشباب ، اللهم رد المسلمين إليك ردا جميلا
- كم تعجب حين تستمع الى قصص المعتمرين ، فأحدهم لم يركع في حياته و لا ركعة واحدة حتى ساقته الاقدار الى بيت الله الحرام و منذ ذلك الوقت لم يتخلف عن الحج و العمرة
- أحد الجزائريين إشترى بيتا في أبراج الوقف ، على بعد أمتار من بيت الله الحرام ، قال له القائمون على المشروع :يمكن أن تستفيد من دخلها فنقوم بكرائها اثناء غيابك ، قال المشتري : كم سيكون دخلها ، قال صاحب المشروع : ما يعادل مئتي مليون جزائري سنويا ، قال المشتري : إن الله سيعطيني أكثر إن انا جعلتها في سبيله لكل قاصد لبيت الله و خاصة من التائبين الجدد
- كان يستوقفني الأثر " حجوا قبل أن لا تحجوا" و الأثر " اكثروا من الطواف بهذا البيت قبل أن يحال بينكم و بينه " ، و لا افهمه ، و هذا العام تظهر جليا هذه النبوة في غياب المصريين و السوريين و الليبيين و العراقيين و اليمنيين حيث حيل بينهم و بين بيت الله الحرام ، اللهم لا تحل بيننا و بين زيارة بيتك الحرام
اللهم تقبل منا انك انت السميع العليم و تب علينا انك انت التواب الرحيم و هب المسيئين منا للمحسنين ، عاملنا اللهم بما انت له اهل و لا تعاملنا بما نحن له اهل