بالأمس، الجمعة، بعد أن شَيَّعنا جنازة أختنا الصابرة المحتسبة العاملة المجاهدة، زوجة الاستاذ ( توفيق زغواني ) ، رحمها الله، في مدينة العلمة،
بالأمس، الجمعة، بعد أن شَيَّعنا جنازة أختنا الصابرة المحتسبة العاملة المجاهدة، زوجة الاستاذ ( توفيق زغواني ) ، رحمها الله، في مدينة العلمة،
إنتقلنا إلى مدينة سطيف ،
حيث كان لنا لقاء بعنوان :
((فلسطين وغزة : الواقع والمآلات)) ... بعد جلسة روحية ذكر وصلاة ...
كان ذلك في مقر جمعية الإرشاد والاصلاح، بمدينة سطيف ،
دام اللقاء ما يقارب ثلاثة ساعات،
رغم آلام الأحداث،
ورغم الحسرة في قلوبنا من تقصيرنا ،
رغم أوجاع ما يعانيه إخواننا وأهلنا هناك ...
لكن ما أثلج صدري وبعث الأمل هو :
أن الحضور كلهم كانوا أطفالا وشبابا، من سن السابعة إلى سن الأربعين، من أمثال ( زكرياء، أكرم، رفيق، منذر، فؤاد، أحمد ، عمار، محمد ... ) ومن تخصصات مختلفة، وكلهم حرقة لتقديم ما يستطيعون، وتوثب لخدمة دينهم وأوطانهم ...
أما الذين تجاوزوا الستين فلم نكن سوى إثنين ...
ولقد تفاعل الشباب مع سرد الواقع وإستشراف المستقبل ،،، أسئلة ونقاشات واقتراحات
تيقنت بأن هذه البلاد ولادة
وأن النصر قادم لا محالة
فالأمة تمرض ولكن لا تموت
وأن راية الحق لن تُنَكَّس وسيرفعها من جديد هذا الجيل وأجيال بعدهم ... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري