إنا لله وإنا إليه راجعون،
إنا لله وإنا إليه راجعون،
لله ما أعطى ولله ما أخذ،
اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيرا منها،
فقدت قبيلتنا ( أولاد تبان ) ،
كما فقدته ولاية سطيف وخاصة جنوبها،
وفقدته الجزائر أيضا ،
واحدا من أبنائها البررة،
نذر حياته للذاكرة والتاريخ من أجل مستقبل الأجيال،
وهو الفقيد الاستاذ ( لخضر صبحي ) رحمه الله،
وهو من مواليد سنة 1948
بقبيلة اولاد أولاد تبان
عايش أحداث ثورة التحرير المظفرة وهو صبي،
تتلمذ في كتاتيب القرية،
ثم عايش محنة ( أولاد تبان ) في الترحيل القصري سنة 1958 الذي ذهب ضحية الهمجية الاستعمارية الفرنسية أكثر من 700 طفل خلال أسبوع من عمليات الابادة،
مما اضطر عائلته إلى الرحيل إلى منطقة بين ( بوطالب و مقرة )
لترجع العائلة إلى أولاد تبان بعد الاستقلال .
ثم بعد الاستقلال إلتحق بزاوية لد( بلحملاوي ) ثم بالمدرسة الحرة في صالح باي، لينهي مسيره التحصيلي في المعهد التكنولوجي للمعلمين بسطيف.
بعدها إنخرط في سلك التعليم في كل من بجاية و بوعنداس ثم متوسطة أولاد تبان ...
بعد ذلك تفرغ لإنشاء متحف خاص يحكي مسارات الجزائر عبر مراحل تاريخية ...
تابعوا مسيرة حياته عبر الرابط أدناه ... اللهم أغفر له وارحمه ارض عنه وتقبل منه وأدخله الجنة ونجه من النار واحشره في زمرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وألحقنا به على خير.
د. عبدالقادر سماري