تبرمج للقياهم في الجزائر فيأبى الله إلا أن تتلاقو على بعد آلاف الكيلومترات ::
تبرمج للقياهم في الجزائر فيأبى الله إلا أن تتلاقو على بعد آلاف الكيلومترات ::
استجبنا لدعوة (منتدى الأعمال والاستثمار التركي الجزائري) لحضور ملتقى (التعاون الاقتصادي الجزائري التركي ) الذي نظموه بالتنسيق مع ( وزارة التجارة التركية ) و( سفارة الجزائر في تركيا )
وصلنا مطار اسطنبول أول أمس - الجمعة - على الساعة السادسة مساء 18:00،
كان في استقبالنا وفد من المنظمين، على رأسهم السيد ( بودربالة ) ابن مدينة المدية،
بعد الإجراءات والخروج من المطار، وجدنا السيد ( جميل ) عند الباب في انتظارنا، وهو رجل أعمال تركي متزوج بجزائرية من ( بجاية ) كنا قد تعرفنا عليه قبل سنوات، فلما سمع بقدومنا أبى إلا أن يأتي لاستقبالنا ومرافقتنا بسيارته الى الفندق، بقية الوفد إستقل الحافلة ... توكلنا على الله نحو فندق Kaya Istanbul حيث إقامتنا ومكان انعقاد الملتقى ،
كان في استقبالنا عدد كبير من المنظمين على رأسهم المهندس السيد ( محمد ابرير ) رئيس المنتدى، وسعادة سفير الجزائر بأنقرة، والقنصل العام في اسطنبول، والطواقم المختلفة والوفود التي سبقتنا، الشباب الجزائريين المقيمبن في تركيا ...
إستراحة قصيرة، وصلاتي المغرب والعِشاء، جمعا وقصرا،
لنلتحق بالجموع،
غمرتنا أجواء التواصل والتعارف بالمحبة والود والكلمات الطيبة مع الأحباب والأصدقاء القادمين من مختلف ولايات القطر الجزائري: العاصمة، البليدة، تيبازة، المدية، سطيف، البرج، الوادي ، بسكرة، أم البواقي، الجلفة ، المدية، وهران ... معذرة إن لم أذكر بعضها ...
الكثير كنت أبرمج لزيارتهم في ولاياتهم فجمعنا الله بهم هنا ، والبعض جددنا الوصال بعد طول فراق ...
ثم مأدبة العَشاء على شرف الحضور، تتخللها كلمات ترحيب وشكر ...
خارج الوطن : الجزائرية والجزائري كم هو طيبون وأوفياء ووطنيون وكرماء وودودون ورحماء وبشوشون... أصبغ الله عليهم كل صفات الجمال ...
يوم أمس، السبت، قبل انطلاق الملتقى، توافد الحضور من رجال الأعمال والمستثمرين الاتراك، والاعلاميين، والمسؤولين من مختلف الدوائر الوزارية ذات العلاقة بالاقتصاد والأعمال والاستثمار ...
تواصل مباشر بين الجزائريين والاتراك
أصبحنا في عرس : تركي - جزائري ...
الملتقى ناجح قبل انطلاقته ...
ثم جاء الوفد الوزاري، يتقدمهم الاستاذ الدكتور : (عمر بولاط) وزير التجارة التركي، علاقتنا ترجع إلى أواسط التسعينيات 1995، لما أسسنا مع بعض الأفاضل من مختلف الدول الاسلامية:
منتدى الأعمال الدولي IBF
International Business Forum
آخر لقاء لي معه كان سنة 2017، وقتها كنت رئيس النادي الاقتصادي الجزائري CEA
Algerian economic club
وكان هو : رئيس منتدى الأعمال التركي المستقل MUSIAD.
عينه الرئيس ( أردوغان ) مؤخرا على رأس وزارة التجارة ...
مباشرة لما وقعت عيني على عينيه في وسط الجموع ناداني ( الدكتور سماري عبدالقادر ) ... بقي الجموع ينظرون، قال له السفير : هل تعرفه، وتتذكر إسمه أيضا ... الحقيقة أذهلني وشرفني ... ثم كانت لنا دردشة قصيرة جددنا فيها الذكريات عن الأحوال الخاصة والعامة ومستقبل التعاون ...
قبل إنطلاق الاشغال جاءني طلب أن أقدم كلمة الوفد الجزائري خلال حفل الافتتاح بعد دقائق، فوافقت وبدأت الكلمات والعبارات والجمل تغزو فكري وعقلي مستحضرا مسار الدولتين وعلاقاتهما، ودور الرئيسين السيد عبدالمجيد تبون والسيد الطيب أردوغان ...
إنطلق الملتقى كما كان مبرمجا دون تأخير ولو دقيقة ...
وعلا صوت النشيد الوطني الجزائري : قسما ... والقوم في خشوع
ثم تلاه النشيد الوطني التركي ...
ثم الكلمات الافتتاحية
كلمة رئيس المنتدى
كلمة رئيس ibf
كلمة MUSIAD
كلمة مستثمري ورجال أعمال متيجة
كلمة سعادة السفير
وآخرها كلمة وزير التجارة التركي
توسطتهم كلمتي ( عبدالقادر سماري ) باسم الوفد الجزائري ( مرتجلة وملحقة في الاسفل ) ...
بعد جلسة الافتتاح جاء دور :
الندوات:
الأولى : واقع الاقتصاد الجزائري وفرص الاستثمار في الحزائر
الثانية: زدواقع الاقتصاد التركي وفرص الاستثمار في تركيا
إستراحة
ثم كانت اللقاءات الثنائية B2B في مختلف التخصصات.
وبعدها : إمضاء الاتفاقيات بين مختلف المتعاملين الاتراك والجزائريين .. ليختتم اللقاء في وقت متأخر بعد قراءة البيان الختامي ...
رغم زخم الاعمال ... إلا أن المؤثر حقا هو تلك الجلسات واللقاءات التي جددناها مع بعض الأحباب والأصدقاء ( ياسين بوثلجة، د. عبدالقادر شاشي، إيرول يرار، ب عبدالله ياسين، عبدالوهاب بونيهي، آمين بوطالبي، مصطفى رحموني، غزوان مصري، عبدالله الحمصي، رشيد بوحامد، الدراجي خواس، عبدالوهاب بولفخاذ، الحاج محمد بن روان التيجاني.... معذرة للكثيرين الذين لم يسعفنا المجال لذكرهم فهم في القلب والوجدان ... )
والأكثر تأثيرا أن يتقدم منك رجال ونساء ليقولوا لك : أنت أستاذنا في الجامعة سنوات التسعينيات من القرن الماضي، ونصائحك كانت لنا نبراسا اقتدينا بها ... فرحة غامرة أن ترى لجهدك أثرا ناجحا متميزا خادما لدينه ووطنه ... واليوم الأحد ستكون لنا جولات ولقاءات القصد منها كلها وجه الله ثم خدمة الدين والوطن ... والله من وراء القصد .
د. عبدالقادر سماري