الدكتورعبد القادر سماري

صحبة طيبة مع الأخوين الكريمين:

صحبة طيبة مع الأخوين الكريمين:
- الاستاذ الدكتور يوسف قاسمي المتخصص في التاريخ، ورئيس منتدى النخبة والكفاءات الوطنية
- الاستاذ النائب سليم تبوب عضو المجلس الشعبي الوطني، وعضو اللجنة الوطنية لإعداد قانون البلدية والولاية.
طيلة الطريق، يوم أمس الجمعة، من العاصمة إلى مستغانم، كانت لنا حوارات ونقاشات كلها تصب في أمرين اثنين :
خدمة الاسلام وخدمة الجزائر .
توقفنا لأداء صلاة الجمعة في ولاية غليزان، بمدينة ( واد رهيو )
هذه الولاية ، والمدينة التي لي بها ذكريات كثيرة تختلط فيها الافراح بالاحزان،
منها تلك العلاقة الطيبة التي جمعتني بالاستاذ الفاضل ( عبدالقادر موني ) رحمه الله، ذلك الرجل الفاضل، الخدوم ، الداعية المربي، الذي فقدناه ذات يوم 8 أوت 2003، حيث تعرض لحادث سير وهو راجع من الجزائر العاصمة بعد أن أنهينا أشغال المؤتمر الثالث، فتوفي هو وزوجته رحمهما الله وأسكنهما فسيح جناته، ولقد إشتغلنا معا خلال سنوات : 1992 إلى سنة 1998 لما كنت رئيس المجلس الوطني للتخطيط، وأعددنا الكثير من الخطط، كلها لصالح الجزائر والإسلام.
وكذلك الاستاذ النائب ( عبدالرحمن برقية) رحمه الله الذي فقدناه منذ مدة قصيرة.
وذكريات أخرى، ففي مدينة واد رهيو أقمنا أول مشروع ترجع أرباحه للحركة، وكان ذلك سنة 1999 لما كنت أمينا وطنيا للتخطيط والمالية للحركة،
كنا أن ولاية غليزان كانت هي أول ولاية أزورها وأنا وزير سنة 2001
ثم زرناها سنة 2006 في وفد برلماني لما كنت رئيس الكتلة البرلمانية للحركة ...
كما أن بهذه الولاية لا يزال بها رجال فضلاء منهم على الخصوص :
علي دواجي،
بوسعيد بن عودة،
بن عودة حيرش
بن عجمية عبدالله
وآخرون كثر أعتذر لهم عن عدم ذكر أسمائهم ...
صلينا الجمعة في أول مسجد ثم إنطلقنا ...
دخلنا ولاية مستغانم قبيل المغرب، تسابقت أطياف رجال عرفناهم بها، منهم من قضى نحبه، رحمهم الله، ومنهم من ينتظر أطال الله أعمارهم وأصلح أحوالهم نذكر منهم :
الاستاذ الشيخ لمنور زحاف رحمه الله
الاستاذ محمد شاشو
الاستاذ عبدالله حجوجة
الاستاذ محمد سلطان
عمي الطاهر
الاستاذ سنوسي البخاري
الاستاذ بلقاسم
وآخرون كثر حفظهم الله ورعاهم،
وصلنا حيث موعدنا ( فندق الزهور ) كان في استقبالنا إخوة أفاضل على رأسهم :
الاستاذ الدكتور (محمد قادة ) رئيس فرع مستغانم لمنتدى النخبة والكفاءات ...
استراحنا قليلا ،
ثم بعد صلاة العشاء، كانت لنا جلسة طيبة مع مجموعة من الأساتذة والباحثين أذكر منهم :
الاستاذ قوجيل ميهوب المفتش السابق لمادة الرياضيات
الاستاذ رحالي
الاستاذ المهندس سيد أحمد رضوان خبير المناجم
لقاءنا تمحور حول نقطة واحدة :
( هل من سبيل لتقدم الجزائر وخروجها من الركود الذي يكاد يمس كل القطاعات )
كانت جلسة طيبة، أنا شخصيا استفدت كثيرا من الأساتذة، لأنها كانت جلسة عفوية دون بروتوكولات .. تمنيت لو أنني سجلتها ... ربما في الأيام القادمة أجلس في خلوتي واستذكر تفاصيلها ...
وحيث أن لكل بداية نهاية ... إفترقنا على أمل اللقاء اليوم السبت 30 نوفمبر لأداء صلاة الاستسقاء ثم إنطلاق أشغال :
ندوة التنمية المحلية
بدار الثقافة بمستغانم
ابتداء من الساعة التاسعة والنصف ... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري