الدكتورعبد القادر سماري

الحكام المسلمون،

الحكام المسلمون،
والنخبة المسلمة،
وقادة الأحزاب والجمعيات المسلمون،
ومختلف الفاعلين من عرب ومسلمين
عليهم أن لا يضعوا رؤوسهم في الرمال أو بين أجنحتهم مثل النعام ... كأن كل شيء على مايرام ...
عليهم أن يستيقظوا ويعلموا أن ما يحاك، وما يحدث في محيطنا، ليس صدف أو إنفعالات أو تفاعلات أو ردود أفعال ...
بل هو تنفيذ لمخطط وُضِع منذ سنوات :
- مؤتمر برلين 1884-1885
- مؤتمر بازل 1889
- مؤتمر كامبل بالرمان 1905 - 1907
- مؤتمر إدنبرة 1910
- إتفاقية سايكس - بيكو 1916
- وعد بلفور 1917
- مؤتمر فارساي 1919
- مؤتمر لوزان 1923
- مؤتمر يالطا 1945
- مؤتمر بيلدربيرغ الذي تأسس سنة 1954 ولايزال يعقد كل سنة
- الملتقيات السنوية للسبعة الكبار G7 ...
- اللقاءات الثنائية والمتعددة الأطراف للقادة السياسيين والعسكريين الغربيين
هذه كلها تندرج في المخطط الذي وضع بنوده وحدد أهدافه
الباحث الاستراتيجي:
برنار لويس Bernard LEWIS، وهم على خطاه ...
إن هذه المخططات والترتيبات والاستراتيجيات لا يمكن مواجهتها بالرداءة وسوء التسيير والكرنفالات والانغلاق والشوفينية ... هذه لن تغني شيئا ...
إن الوضع المحلي والإقليمي والدولي يتطلب تكثيف الجهود والشعور بالخطر، والاعتماد على العلم والمعرفة ودراسة الواقع والإستشراف المستقبلي والإعداد المادي والمعنوي ...
قد يعتبر البعض أن هذه:
(صرخة في وادٍ أو نفخة في رماد )
ولكن يقيني بأنه سيحين الوقت الذي تسترجع أمتنا رشدها ... فطوبى لمن ساهم في تلك الاستفاقة ... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري