طلب ورجاء من أصدقاء هذا الفضاء،
طلب ورجاء من أصدقاء هذا الفضاء،
لعل فيكم من يستجيب الله له بدعوة صادقة لرجلين من خيرة ما عرفت،
وهما يمران الآن بوعكة صحية، فاسألوا لهما الشفاء العاجل وتخفيف الألم ...
لم تكن لي بهما سابق معرفة،
عرفتهما قبل تسع سنوات ، في نفس الوقت،
كل واحد منهما عرفته لوحده، ولكن في ظروف متشابهة، وللأسباب نفسها،
الأول جاءني يطلب يد إبنتي لإبنه،
والثاني قصدته طالبا يد ابنته لإبني،
الأول مقيم في العاصمة، أصوله من ( صَدُّوق ) قبايلي حر،
والثاني مقيم في سطيف أصوله من ( عين التوتة ) شاوي حر،
في تلك الأيام كنت أتنقل بين ( سطيف) و ( العاصمة ) للتعارف بالرجلين، لأن الأمر جد وليس بالهزل،
الأول ( عمي السعيد ) سيكون أهله ( أعمام ) أسباطي،
والثاني ( عمي بلقاسم ) سيكون أهله ( أخوال ) أحفادي،
كنت حريص على تعميق التعارف والصلة بينهما،
يا سبحان الله ! شبه كبير بين الرجلين، في كل شيء، رغم أنهما لم يلتقيا أبدا ولم يتعارفا
نفس الأدب، نفس الاخلاق، نفس السلوك ... بل نفس الكلمات أسمعها من هذا وذاك، بل لهما نفس الطريقة في السكوت،
أنا كثير الكلام وهما كثيرَا الصمت ... وكان لهما شبه كبير ب ( عمي حمة ) رحمه الله، جد أحفادي من إبني البكر، وذاك رجل من طينة الكبار، وهو بالمناسبة، قبل أن ينتقل إلى رحمة الله، كان مقيما في (أوماش)، أصوله نايلي حر ...
وبالمناسبة كلهم يفرضون عليك الاحترام ... وكلهم أناديه ( عمي ) ...
مرت الايام وأصبحنا نسايب ... ويشهد الله أنني طيلة كل هذه السنوات لم أر منهم إلا خيرا وعطفا وعشرة طيبة ومعاملة حسنة ...
ف : رجائي وطلبي من كل الأحباب والأصدقاء :
الترحم على عمي حمة،
والدعاء بالشفاء العاجل ل عمي بلقاسم وعمي السعيد ... حقيقة إنهما يمران بوعكة صحية كبيرة ...
لعلها ساعة إجابة وكلكم من أهل الله وخاصته
اللهم ارحم موتانا
واشف مرضانا
و رُدّ غائبنا
واقض ديوننا
وأصلح ذرياتنا
واهد ولاة أمورنا
واغفر ذنوبنا
و اكفنا شر أعدائنا
... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري