بعد عرض قدمته في عدة جلسات حول :
بعد عرض قدمته في عدة جلسات حول :
(( خلفيات الوضع الراهن وتحدياته،والسيناريوهات المحتملة وطرق مواجهتها))
تبين لي كأننا نعيش أواخر القرن التاسع عشر، بكل تجلياته، ولكن بآليات جديدة ومستحدثة:
فمن جهة : الغرب بكل مكوناته في إستعداد وترتيب أوراقه وهجوماته اللينة أحيانا والشرسة أحيانا أخرى، وتحركاته الاستباقية ...
ومن جهة أخرى أمتنا، بكل مكوناتها، في غيبوبة وسهاد عميق، كلما انفجر الوضع في مكان قال الآخر : الأمر لا يهمنا فنحن في مأمن، ونمارس ردود الأفعال بعيدا عن أي فعل استراتيجي ومدروس واستباقي...
ونسينا تسلسل الأحداث :
لما سقطت الجزائر سنة 1830، تلاها سقوط كل الدول العربية والافريقية والإسلامية ... والأمر الآن بصيغ جديدة ...
وأعيد ما كتبته في منشور سابق ،
مازال العالم يعيش مخرجات :
مؤتمر فيينا
ومؤتمر برلين
ومؤتمر فرساي
ومؤتمر كامبل بانرمان
بآليات وطرق متجددة،
ضف إليها مؤتمرات السنوات الأخيرة :
(( دافوس، كرانس مونتانا، بيلدربيرغ ، G8 ... ))
ورغم أننا نعتقد بأن الأمر لله من قبل ومن بعد ، ولكن هذا لا يعفينا من العمل والجد والاجتهاد وتلمس مواطن التمكين لتقويتها، ومواطن الضعف لتجاوزها ...
فهل تستفيق حكوماتنا، وأحزابنا، ونخبنا، فتوظف كل طاقاتنا إعدادا واستعدادا...
أم ترانا كما قال الشاعر :
(( ما لي أراكم نياما في بلهنية
وقد ترون شهاب الحرب قد سطعا)) ... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري