هذا المنشور خاص جدا،
هذا المنشور خاص جدا،
هو شكر وتقدير لمجموعة من الرجال والنساء، من الجزائر العاصمة، آوونا في بيوتهم في البدايات، لم نكن نقيم في الفنادق أو مراكز الإيواء أو المنتجعات ... بل بيوت ومنازل إخواننا وأخواتنا، وقلوبهم قبل ذلك، جزاهم الله خيرا ...
وسبب هذا المنشور أنني اليوم السبت، بعد صلاة الفجر جلست مع الأذكار،
مررت بقوله تعالى :
(وأما بنعمة ربك فحدث)،
وقوله:
(وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها)،
وقوله :
(وكان فضل الله عليك عظيما)،
فقلت سأحاول إحصاء نعم الله علينا،
بدأت استذكر النعم منذ الصغر،
ثم توقفت عند بدايات مسيرتي العلمية والدعوية والسياسية،
وكيف كانت ... ثم تزاحمت الذكريات ... وتزاحمت الصور والأشخاص والبيوت واللقاءات والاسفار ...
ثم شريط الحالات النفسية التي مررنا بها:
الضحك
البكاء
الخوف
اليأس
الأمل
الحذر
النجاح
الفشل
التردد
الانطلاق
الجوع
السبع
الحزن
الفرح ...
ثم حدثت نفسي عن اللقاءات الاولى في العاصمة التي دخلتها أول مرة سنة 1980 للمشاركة في :
((الندوة الوطنية للتعليم العالي))
كنت طالبا، أنتخبت لتمثيل طلبة معهد الكيمياء الصناعية لجامعة سطيف ، في هذه الندوة، التي أشرف عليها الرئيس ( الشاذلي بن جديد ) رحمه الله ...
وبعدها توالت اللقاءات في العاصمة ...
قلوب إخواننا وبيوتهم هي مأوانا ومستقرنا، في ظروف لم تكن سهلة، وبعضهم كانت بيوتهم عبارة عن غرفة ومطبخ وحمام فقط، ولكنها لم تضق ...
وإليكم أسماء أكثر الإخوان استقبالا لنا في بيوتهم، وهنا أتكلم عن نفسي، مع الشكر الجزيل لهم ولأزواجهم وأبنائهم:
الحاج سليمان دهيري
الحاج الطاهر زيشي
الشيخ عبدالهادي سائح
الاستاذ عبدالسلام قطوش،
الاخ أحمد بن مالك الجزار ،
الشيخ أحمد بوساق،
الشيخ عبدالحميد مداود،
الاستاذ محمد جمعة،
الاستاذ مسعود بن ضياف،
الاستاذ سعيد مرسي،
الحاج عبدالرحمن الاخضري،
الحاج لخضر بكار،
الحاج عبدالحميد هيشور،
الاستاذ جعفر شلي،
الاستاذ بوجمعة عياد
الاخ الفضيل بني مسوس،
عمي رابح بلطرش، رحمه الله
الاخ عمر بوذراع رحمه الله ...
لا أظن أنني نسيت أحدا من
هؤلاء الذين كانت قلوبهم مفتوحة وبيوتهم مفتوحة وخدماتهم دائمة ... ومع كل واحد قصص وحكايات ... مهما حاولت شكرهم باسمي الشخصي وباسم القادمين للعاصمة من الإخوة من مختلف الولايات ، فلن أوفيهم حقهم، هم وأزواجهم وأهليهم ... والحمد لله الآن فتوحات وخيرات ونعم ... اللهم احفظ النعم من الزوال ...
كم هو قوي قول الله : لا يستوي منكم من أنفق من قبل ... إذا لقيتم أحدهم فبلغوه السلام والشكر ... فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله، يمضي الله نعمه عليك عن طريق خلقه ... والله من وراء القصد .
د. عبدالقادر سماري