الدكتورعبد القادر سماري

بعد أن تنهي قراءة المتشور، أعقد العزم أن تكون من أحد الصنفين، وربما ييسر الله لك فتكون من الصنفين :

بعد أن تنهي قراءة المتشور، أعقد العزم أن تكون من أحد الصنفين، وربما ييسر الله لك فتكون من الصنفين :
بين أمس الأربعاء، وأول أمس الثلاثاء، خمس لقاءات متنوعة،
مع خمس شرائح من المجتمع، مختلفة من حيث السن، والجنس، والوظيفة والتخصص ...
ولكن كلها في حيرة من أمرين :
- ضغوطات الواقع وإرهاقاته،
- تحديات المستقبل وإرهاصاته،
سؤال واحد يجمعهم :
ماذا يجب أن نفعل ؟
ثم ...
تتنوع الأجوبة بتنوع الاهتمامات،
وتختلف الرؤى باختلاف الانشغالات ...
الشيء الإيجابي: أن الجميع يبحث عن الحل ... بصدق وإخلاص،
والشيء السلبي : أنه لا يوجد الفضاء الثقة والجامع لهذه الطاقات ... ذلك أن كثير مما هو موجود قد ترهل وتكلس وانغلق على ذاته، بعد أن أدى الذي عليه...
وأظن أنه المخاض الذي يسبق البشرى ... واليسرى قادمة بإذن الله ...
وإنني أستبشر خيرا بصنفين من الناس :
- كهول وشيوخ، من الجنسين، علموا أنهم قد قاربوا على الرحيل، وعلموا أنهم قد أدوا عليهم، يبحثون عن من يأخذ منهم هذه الأمانة، فيقدمونها لهم
- شباب وغلمان، من الجنسين، متطلعين لحمل الأمانة وأداء الرسالة، متمسكين بالأصول، ساهرين على توفير متطلبات الواقع الذي يعيشونه، متوثبين لمستقبل أفضل ... والله من وراء القصد.
عبدالقادر سماري