من فضلك أعط لنفسك الوقت واقرأ المنشور كاملا، فإن لم يكن لديك الوقت فتجاوز المنشور واذهب إلى صفحة أخرى ...
من فضلك أعط لنفسك الوقت واقرأ المنشور كاملا، فإن لم يكن لديك الوقت فتجاوز المنشور واذهب إلى صفحة أخرى ...
أنا لا أكتب للترفيه، ولا للمشاكسة، ولا لطلب الرضى من أحد إلا من الواحد الأحد ...
وكل ما أكتبه مقتنع به 100%، وإذا ظهر لي عكس ذلك أعدل المنشور أو أسحبه بكل شجاعة ومسؤولية ...
من طبعي ومن عادتي التفاؤل وبث الأمل، ولكن وجب الآن التذكير والتحذير،
فبعد الرصد والمتابعة، إتضح لي أن هناك عدة مؤشرات تبين أننا في حالة شبه حرب،
وحالة الحرب تقتضي أن لا نتسامح مع أي تلاعب مهما كانت مبرراته ومهما كان الغطاء الذي يتدثر به، ويتغطى به صاحبه،
وهذه المؤشرات منها الداخلية ومنها الخارجية، نذكر منها على الخصوص:
1- حملة المخدرات والمهلوسات التي تشبه إلى حد بعيد حرب الأفيون التي قادتها بريطانيا وفرنسا وأمريكا ضد الصين من سنة 1839 إلى سنة 1860، وأدى إلى انهيارها، ولم تستعد عافيتها إلا بعد جهد جهيد وبأثمان كبيرة.
2- إنتشار الفساد الأخلاقي والمالي والإداري، والذي يشبه إلى حد بعيد ما قام به يهود الدونمة داخل المجتمع العثماني وفي مؤسسات الدولة منذ سنة 1800، إلى أن انهارت وتفككت، حتى أنني أصبحت أشكك في بعض الأصوات والممارسات.
3- الكثير من الضخ الإعلامي الممنهج، عبر مختلف الوسائل، والذي لا يسعى إلى الإصلاح بقدر ما يسعى إلى الإثارة والتحريض وتفكيك المجتمع ونزع الثقة وبث اليأس.
4- إستبعاد وتهميش كثير من الطاقات والكفاءات، وانكفاء النخبة على ذاتها واستقالتها عن الفعل المجتمعي، وهجرة الكفاءات.
5 - إنكشاف ما أسميه ( الصناصلة ) والذي لا يمكن أن يكون عملا منفردا معزولا، وما خفي لا يعلمه إلا الله.
6 - تصريحات الرئيس الفرنسي ووزيريه للخارجية والداخلية، وبعض النواب وبعض وسائل الاعلام، وما تحمله تصريحاتهم من حقد ومكر دفينين، والدعم الذي تقدمه لهم دوائر متعددة.
7- تهديدات الرئيس الأمريكي القادم للأمة قاطبة، ونحن جزء من الأمة، بل أصبحنا نحن الصوت الوحيد المعبر عن هوية الأمة والدفاع عن مصالحها أمام الاستكبار الصهيو صليب .
8- الهجرة غير المنظمة نحو الجزائر من جنوبنا، والتي ستصبح في وقت قريب عبئا على الدولة والمجتمع، وقد تتسبب في اختلالات مجتمعية، وانتشار الجريمة والأمراض الاجتماعية .
9- جنوبنا وغربنا غير المستقر وغير الآمن، والذي يجعل منه حرب استنزاف .
من يقرأ هذا المنشور عليه أن يتريث ويعيد القراءة، ويأخذ ورقة وقلم، ويتعامل مع كل فقرة لوحدها، ثم يقوم بعملية التجميع، وإن كان لديه الوقت ليقم بالبحث والتمحيص وربط الاحداث ...
إن المسؤولية، مسؤولية الجميع، قد تتفاوت النسب حسب الموقع والتأثير، ولكن لا أحد مُعفى من أداء ما يستطيع حماية للدين والوطن والمجتمع ... وتبقى الجزائر خط أحمر نذود عنها بكل ما نملك ... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري