اليوم وقبل ساعات من ( القمة العربية ) قام الكيان بخرق الاتفاق، والاعلان عن عدم استكمال الاتفاق، ومنع دخول المساعدات الإنسانية لغزة، وبعضهم يطالب بقصف مستودعات المواد الغذائية، والكيان يهدد بالرجوع للحرب والدمار ...
اليوم وقبل ساعات من ( القمة العربية ) قام الكيان بخرق الاتفاق، والاعلان عن عدم استكمال الاتفاق، ومنع دخول المساعدات الإنسانية لغزة، وبعضهم يطالب بقصف مستودعات المواد الغذائية، والكيان يهدد بالرجوع للحرب والدمار ...
وبالتالي :
فإن العالم العربي غدا الثلاثاء، 04 مارس، سيكون أمام إمتحان تاريخي، فإن لم يكن الرؤساء والملوك في مستوى الحدث ،
فهل سترضى الشعوب العربية بالمواقف المتخاذلة،
وأخوف ما أخاف منه هو أن يبادر أشباه المثقفين وأشباه النخب العربية ، يبادرون إلى تبرير قرارات القمة العربية مهما كانت طبيعتها ...
أما الجزائر، التي نأت بنفسها أن تكون شاهدة زور، فإنها مطالبة بجملة من الأمور منها على الخصوص :
* التركيز على تقوية وتمتين الوحدة الوطنية على جميع الجبهات
* الحذر واليقظة الدائمة من الاختراقات المحتملة من أطراف مختلفة.
* البحث الجاد عن تحالفات إقليمية ودولية براغماتية
* الاستعداد لكل الاحتمالات في ظل التوترات الإقليمية والدولية ...
العالم، كل العالم، يسير نحو المجهول، وقد تم كسر كل القواعد والقيم والقوانين ...
كم هي قوية مقولة الشيخ مصطفى السباعي رحمه الله، حيث قال سنة 1960 بمناسبة ذكرى إندلاع ثورة التحرير المباركة قال :
(( إنني أعتقد أن الله قد إدخر لشعب الجزائر العربي المسلم من الشرف الخالد ما لم يكتبه لأي شعب عربي مسلم في عصرنا المتأخرة ... )) ... أتمنى وآمل وأرجو أن يكتمل هذا الشرف ... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري