الدكتورعبد القادر سماري

بعد غياب، عن هذا الفضاء، دام أسبوعا، بسبب وعكة صحية لاتزال بعض آثارها تتابعني،

بعد غياب، عن هذا الفضاء، دام أسبوعا، بسبب وعكة صحية لاتزال بعض آثارها تتابعني،
بعد هذا الغياب لم أجد ما أكتب إلا هذا المنشور:
وهو تذكير لما تعلمناه في البدايات عن ما يحدث في ساحاتنا وما يُتَداول هنا وهناك :
لأقول بأن الج...ها... د نوعان :
1- ج...ها...د الطلب : وهو فرض كفاية على الأمة، إذا قام به البعض سقط الإثم عن الآخرين .
2- ج...ها...د الدفع : فهو فرض عين على الأمة جميعا لا يسقط عنها إلا إذا تم دفع الظالم المعتدي ... وهو حال الأمة الآن في أكثر من ساحة، وأبرزها ( فل...س...ط...ين) عموما ... و ( غ...ز...ة ) خصوصا.
وفي هذه الحالة ، لا يستشير العبد مولاه، ولا تستشير المرأة وليَّها، ناهيك عن الحر القادر، فكل مسلم مطالب بأداء الواجب ضمن القواعد :
- (( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ))
- (( لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها ))
- (( لا تكليف إلا بمستطاع ))
- (( ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ))
والأمر يكون أوجب لمن تولى شؤون المسلمين في قليل أو كثير من الأمور ...
وكل متقاعس، وكل متخاذل، وكل مثبط، وكل مشكك ...
فإنه يدخل ضمن واحدة من الموبقات السبع التي هي :
(( التولي يوم الزحف )) ...
وفي هذا تفاصيل، وجب على العلماء والأئمة والدعاة والقادة والنُّخَب والكفاءات والباحثين، عليهم توضيحَ ذلك وبيانَه للناس.
وقد يصبح هذا العلم ومتطلباته من :
(( المعلوم من الدين بالضرورة)) ، الذي يتوجب على الجميع معرفته لأنه من واجب الوقت، ولا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة ... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري