اجعلن مهوركن لمن جاء خاطبا شرطا واحدا :
اجعلن مهوركن لمن جاء خاطبا شرطا واحدا :
(( العمل من أجل تحرير فلسطين والمسجد الاقصى ))
بهذه الكلمات انهيت مداخلتي في الملتقى الدولي السابع لجامعة الشيخ البشير الابراهيمي، بولاية برج بوعريريج، الذي كان تحت عنوان :
(( القضية الفلسطينية والتجارب الإنسانية التحررية ))
ألقيت محاضرتي والتي كانت تحت عنوان :
(( واجب وأولويات الحكومات والشعوب والنخب تجاه فلسطين ))
وكان المدرج مملوء عن آخره ،
لاحظت أن معظم الحضور، حتى لا أقول كل الحضور، طالبات الجامعة من مختلف التخصصات، مع غياب شبه كلي للطلبة الذكور،
أمام ذلك المشهد ، وقبل أن أنهي مداخلتي،
تذكرت قصة شاب في مقتبل العمر، قالت له أمه :
(( لقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ستفتح القسطنطينية، فنعم الجيش جيشها، ونعم الأمير أميرها، وإنني لأتمنى أن تكون أنت ذاك الأمير))
وبعد أقل من عشر سنوات من ذاك الحوار بين الأم وابنها، قام ذاك الشاب بفتح القسطنطينية، إنه ((محمد الفاتح )) رحمه الله ... ولذلك قلت مخاطبا الطالبات :
(( من تعاهدني أن تجعل مهرها لمن جاء خاطبا شرطا واحدا :
(( العمل قدر المستطاع من أجل تحرير المسجد الأقصى وفلسطين ))
فكان التفاعل منهن كبيرا، فرفعن الأيدي وهن تزغردن ...
فشكرا جزيلا للسيد الاستاذ الدكتور ( بوضرساية بوعزة ) مدير جامعة الشيخ البشير الابراهيمي،
والشكر للدكتور ( عبدالله بن صفية ) رئيس الملتقى،
والشكر لابن العم الدكتور ( سماري بوبكر ) الذي حثني وأصر علي من أجل الحضور ...
والشكر موصول لكل الطاقم الإداري والبيداغوجي للجامعة ، ولكل الأساتذة والاستاذات والباحثين الذين أثروا الموضوع من كل جوانبه، وبعثوا الامل، وشحذوا الهمم ... وهذا أقل ما يجب علينا في حق أمتنا ...
أما اليوم الخميس فلقد جاءتنا دعوة من جمعية (الإرشاد والإصلاح) لحضور اللقاء الخيري الذي ستقيمه الجمعية ، بالجزائر العاصمة، من أجل التعبئة لإنجاز واستكمال مشروع:
(( مركز القرآن الكريم )) الذي بدأت الاشغال فيه بولاية (( بجاية )) ... فنسأل الله أن يوفقنا للحضور ... والله من وراء القصد .
د. عبدالقادر سماري









