بإذن الله سنبقى نكتب ونشارك في كل نشاط يخدم الاسلام والجزائر ... لبعث الأمل وكسر اليأس والقنوط ... وبالمناسبة يوم أمس الثلاثاء 13 ماي ، كان مميزا بما المقاييس ،
بإذن الله سنبقى نكتب ونشارك في كل نشاط يخدم الاسلام والجزائر ... لبعث الأمل وكسر اليأس والقنوط ... وبالمناسبة يوم أمس الثلاثاء 13 ماي ، كان مميزا بما المقاييس ،
وصلنا الجزائر العاصمة بعد منتصف الليل بعد رحلة طويلة :
بولونيا ... ميلانو ... روما ... الجزائر
وبعد أن ودعنا بعض الأصدقاء الذين كانت لنا معهم جلسات رائعة ومفيدة عن:
مستقبل الاسلام الواعد ... الوضع الراهن في فلسطين ... آفاق الجزائر ... المسلمون في أوروبا ...
وبقيت كثير من الاقواس مفتوحة ، إلى مواعيد قادمة إن شاء الله ...
المهم ... استرحنا سويعات قليلة بالعاصمة لنستكمل الطريق إلى :
مسقط رأسنا ... ولاية سطيف ... لحضور فعالية ذات دلالة خاصة وهو :
(المؤتمر السادس عشر للمالية الاسلامية )
والذي يعقد لأول مرة في الجزائر ، ويعقد بالاشتراك بين :
* جامعة سطيف ممثلة في كلية الاقتصاد والتي يمثلها بكل اقتدار عميدها صديقنا الدكتور شوقي بورقبة .
* الجمعية العالمية للاقتصاد الإسلامي والتي يمثلها بكل احترافية رئيسها الاستاذ الدكتور محمد عزمي عمار ، من ماليزيا .
حين وصلنا لجامعة سطيف، غمرنا طاقمها الإداري وعلى رأسهم رئيسها :
الاستاذ الدكتور محمد الهادي لطرش، غمرونا بحسن الاستقبال ، وحسن الضيافة ...
ثم كانت المفاجآت، قبل انطلاق الاشغال، بملاقات العديد من الأحباب والأصدقاء، تبادلنا معهم ذكريات الماضي، واهتمامات الحاضر، وآمال المستقبل، أذكر من بينهم على سبيل المثال لا الحصر ، مع اعتذاري لمن لم أذكرهم :
* فضيلة الشيخ الدكتور بوعبدالله غلام الله الوزير السابق والرئيس السابق للمجلس الإسلامي الأعلى
* الاستاذ الدكتور العياشي فداد الذي يعتبر واحد من دهاقنة الاقتصاد الاسلامي والذي كان له دور كبير في البنك الإسلامي للتنمية
* الاستاذ الدكتور عبدالقادر شاشي الذي يعتبر واحد من القلائل الذين تركوا بصمتهم في المالية الإسلامية حيثما حلوا، فيد جدة، وفي بريطانيا، وفي تركيا ،
* الاستاذ الدكتور محمد بوجلال، الذي تربطنا به علاقة منذ أكثر من خمسين سنة ( 1974) صاحب أول ماجستير في المالية الإسلامية ببريطانيا ، وعضو المجلس الإسلامي الأعلى
* الاستاذ الدكتور ناصر حيدر الرئيس المدير العام لبنك السلام بالجزائر
* مجموعة من الأساتذة والدكاترة بجامعات الجزائر وعلى الخصوص جامعة سطيف والذين عشنا معا بدايات التأسيس في معاهدها ، كطلبة ثم كأساتذة ومسؤولين...
* كانت لنا أيضا لقاءات مع بعض الطلبة الذين أشرفت على رسائل تخرجهم منهم على الخصوص الاستاذ مراد عريف، والأستاذة ليلى مكيش، والدكتورة غصن البان ماضوي ... وآخرون ...
* مجموعة من رجال الأعمال المهتمين بالمالية الإسلامية والذين انخرطوا فيها بمشاريعهم ابتعادا عن الربا ... منهم على الخصوص الأستاذين :
سعيد بوعجيل
اسماعيل زواوي
انطلقت أشغال المؤتمر ، والذي لنا معه قصة، مع الدكتور شوقي، لما كان في البداية فكرة، ثم الاتصالات، ثم تحديد التاريخ، ثم البحث عن الداعمين ، ثم المؤطرين ... هي أحلام وآمال تحققت ...
لتحتضنها جامعة سطيف ...
ويتناول الكلمات عدد من الافاضل، من ذوي الاختصاص والباعة الطويل في المالية الاسلامية، ورؤساء بنوك ...
كانوا يتكلمون ، وكنت في تلك الأثناء أرجع الى الماضي، إلى أواخر السبعينات، وبداية الثمانينات ... كنا مجموعة صغيرة جدا، بعضهم مختصين في الاقتصاد والبعض الآخر مثلي، في تخصصات تقنية، كنا نتكلم عن الاقتصاد والمالية الإسلامي كبديل، وكنا نقابل بالاستهزاء،
ولكن الحمد لله، بتوفيق من الله، وإصرار الرجال والنساء المقتنعين :
ها هو الحلم أصبح حقيقة، وأصبح واقعا، بوجود بنوك وشبابيك قائمة بذاتها ... ومع ذلك أقول أن المسار لم يكتمل فلايزال أمام المالية الإسلامية في الجزائر أعمال كثيرة ،
ستنبري لها الاجيال المتعاقبة لإخراج الناس من اكراهات الربا ...
أنهينا الجلسة الافتتاحية ... ثم الجلسة الأولى ...
لنذهب بعدها إلى الميدان حيث إنجاز كبير في مدينة سطيف بتمويل من اسلامي من بنك السلام،
انتقلت مع الدكتور حيدر ناصر لمعاينة سير الاشغال بمشروع كبير جدا وهو مشروع :
مجمع مدرسي
يضم الأطوار الأربعة
التحضيري
الابتدائي
المتوسط
الثانوي
وقد تعدت فيه الاشغال نسبة 70%
هذا المشروع الواعد ، الذي التزم بالمقاييس العالمية للمؤسسات التعليمية ...
وانتهى يوم أمس .. ونحن نتهيأ الآن للسفر إلى مدينة برج بوعريريج ،
حيث ستكون لنا بعد قليل مشاركة في جامعة البشير الابراهيمي ، في الملتقى الذي سيتناول القصة الفلسطينية،
وستكون لي به مداخلة تحت عنوان :
(( دور وواجب الدول والحكومات والشعوب تجاه القضية الفلسطينية في الوضع الراهن )) ... والذي سيشارك فيه نخبة من المهتمين بالشأن الفلسطيني ... والله من وراء القصد .
د. عبدالقادر سماري









