كم هي كثيرة ومتنوعة الطاقات الاقتصادية والمالية للأمة الإسلامية !!! فهل آن الأوان لاستغلالها ... أم نبقى هاملين كما قال لي أحد الاصدقاء !!!
كم هي كثيرة ومتنوعة الطاقات الاقتصادية والمالية للأمة الإسلامية !!! فهل آن الأوان لاستغلالها ... أم نبقى هاملين كما قال لي أحد الاصدقاء !!!
من مركز المحاضرات الدولي ( عبداللطيف رحال ) (CIC ) بالجزائر العاصمة،
حيث تجري أشغال الاجتماعات السنوية 2025 ل :
البنك الإسلامي للتنمية،
و ستستمر جلساته خلال أربعة أيام ( 19-20-21-22 مايو 2025 )
بمشاركة :
مسؤولين، خبراء، باحثين، ورجال أعمال من 57 دولة،
وسيشهد مجموعة من الفعاليات في مواضيع مختلفة منها على المثال لا الحصر :
* الحلول الرقمية للمؤسسات المصغرة والصغيرة والمتوسطة من أجل المساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية
* إطلاق منصات التوأمة والتعاون بين الدول الاعضاء في البنك الإسلامي للتنمية
* تعزيز التجارة والاستثمار بين دول منظمة التعاون الإسلامي
* الاجتماع 94 للمجلس الشرعي لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية
* تحرير الطاقات التجارية والاستثمارية بين افريقيا والعالم العربي والجزائر
* ندوة حول القيادات الميدانية المنتوج الحلال
* تفعيل صناديق وأموال الأوقاف في التنمية الشاملة
* اقتصاديات مرنة من أجل استراتيجيات عملية لتحقيق التنويع الاقتصادي للدول الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية
* دور الشباب في التنمية الشاملة عبر المقاولاتية والابداع الاقتصادي
* الصكوك السيادية ودورها في التمويل المحلي
* كما أن هناك ندوات مغلقة وحسب التخصص تتناول قضايا مختلفة لمعالجة الوضع الاقتصادي الراهن ...
ولقد كانت لنا فرصة على هامش هذه الفعاليات لملاقاة العديد من الأصدقاء والمعارف سواء الجزائريين أو القادمين من مختلف الأقطار الإسلامية ... ربما تتعرفون على بعضهم من خلال الصور ...
ولكن لا يمكن أن يمر هذا المنشور دون أن نشير للقائنا مع
السيد الاستاذ : محمد الصديق حفيظ
والذي كان أول (مدير عام) لبنك البركة الجزائري، بداية التسعينات من القرن الماضي ، والذي تربطنا به علاقات محبة وعمل منذ أكثر من أربعين سنة ...
وأعتبره ( أب الصيرفة الإسلامية ) فله منا كل الدعوات بالصحة وطول العمر والإفادة ...
ستستمر أشغال هذه الجلسات للأيام القادمة ...
أتمنى أن تستفيد الجزائر من هذه التظاهرات...
وفي انتظار الفتح من الله سنبقى نناضل ونقدم ما نستطيع لهذا الوطن وهذا الدين وهذه الأمة ... وعلى الله قصد السبيل.
د. عبدالقادر سماري







