- لا أطلب من الذين يتابعون صفحتي الموافقة على كل ما اكتب
- لا أطلب من الذين يتابعون صفحتي الموافقة على كل ما اكتب
- و لا أطلب منهم أن يسلِّموا بكل ما أكتب
- بل أبعد من ذلك لا أطلب منهم أن يصدقوا كل ما أكتب
و لكن في المقابل في صفحتي :
- لا أسمح بإلقاء التهم على شخصي أو على أي شخص آخر مهما كان موقعه او موقفه
- لا أسمح بالأحكام المسبقة أو الأحكام القاسية على تجارب الاشخاص أو الجماعات
- لا أقبل بمن يغلق باب التوبة و ينصِّب نفسا ربا او وكيلا عن الناس يغفر او لا يغفر
ومع هذا وذاك فإني أرحب بكل رأي أو نقد يخالف أو يناقض ما أذهب إليه
و أخيرا أقول بأن قبول الصداقة على الفايس هو بمثابة الاستئذان بدخول البيت له احكامه وآدابه