الدكتورعبد القادر سماري

كل الشكر والامتنان والعرفان للشباب الجزائري الذين بادروا إلى (( قافلة الصمود لكسر الحصار على غزة )) والذين رافقهوهم في ذلك ،

كل الشكر والامتنان والعرفان للشباب الجزائري الذين بادروا إلى (( قافلة الصمود لكسر الحصار على غزة )) والذين رافقهوهم في ذلك ،
والشكر موصول للسلطات الجزائرية التي سهلت لهم عمليات العبور إلى الشقيقة تونس،
والشكر للشعب التونسي الذي استقبلهم استقبالا كريما والذين انضموا إلى القافلة من الشعب التونسي،
والشكر أيضا للسلطات التونسية التي سهلت لهم العبور إلى الشقيقة ليبيا ،
والشكر للشعب الليبي الذي استقبلهم بكل حفاوة وإكرام، فأحسنوا وفادتهم وإيوائهم ليلة البارحة، وهذا ما ذكرني بما كان يرويه لنا جدي ( الحاج الضيف سماري رحمه الله ) عن الاستقبال الذي كان يخص به الشعب الليبي الحجاج الجزائريين الذين كانوا يحجون على الأقدام وعلى الدواب، فلهم كل الشكر ،
والشكر أيضا إلى القائمين على الشأن الليبي وخاصة الذين أوقفوا كل مظاهر الصراع البيني ...
ونبقى اليوم نترقب ما يحدث على الحدود الليبية المصرية ... لأن مشروع ( قافلة الصمود لكسر الحصار على غزة ) هدفه هو الوصول برا إلى رفح والدخول إلى فلسطين عبر ( قطاع غزة ) ...
نأمل خيرا ... ونسأل الله العافية ...
ومرة أخرى الشكر كل الشكر للقائمين على المشروع، فلقد أبرؤوا إلى الله ،
وفي كل الحالات فإن هذه فاتحة خير، وستبقى في ذاكرة التاريخ مثل أخواتها من مشاريع الصمود والتعاون والإخاء والتكافل ... والله من وراء القصد.
د. عبد القادر سماري