الدكتورعبد القادر سماري

فهم أعجبني وإرادة أبهرتني !

فهم أعجبني وإرادة أبهرتني !
خلال جولاتي هذه الأيام التقيت شرائح مختلفة من جاليتنا بأوروبا، بعد مداخلاتي لم أكن اطلب أسئلة ولكن اطلب تعليقات وإضافات ، تعلمت منهم الكثير، عن حب الاسلام وخدمته وحب الجزائر وخدمتها، وهذه بعض نماذج مداخلاتهم مختصرة، ربما اعرفها بصيغ أخرى ولكني سمعتها بلغات الدول التي زرتها:
- إن الله لم يمدح الرسول صلى الله عليه وسلم بطول لحيته ولا بنوع سواكه ولكنه مدحه بحسن خلقه ورأفته ورحمته "إنك لعلى خلق عظيم"، "بالمؤمنين رؤوف رحيم"
- سأتعلم وأتفنن للحياة بالإسلام وللإسلام قبل أن أتعلم كيف أموت لأجل الاسلام
- لن أبكي كثيرا عن واقع الاسلام والمسلمين ولكن أفكر مليا وأتدبر طويلا في مستقبل الاسلام و المسلمين
- لن ألوم غيري في كيده ورفضه للإسلام ولكن ألوم نفسي في عدم حسن تقديم جمال الاسلام
- المسلم ابن بيئته وعصره ،علِّموه الكليات والمقاصد ،وشجعوه على الإبداع والاجتهاد
- المسلمون غابوا طويلا عن مسرح الأحداث فلا ننتظر ان يكون رجوعهم بالبساطة التي يظنها البعض
- سأعرف لأبي جميله وحسن صنيعه في خدمتي وبذل ما يستطيع لتعليمي و تربيتي ولن ألومه عن هفواته وأخطائه ،إن وُجدت، ربما له ظروفه ، وسأعتبرها دروسا وعبرا، وأكمل مشواره الذي بدأه بي
- لن ألوم أجدادي كيف تَرَكُوا فرنسا تدخل الجزائر ولكن أُكْبِر فيهم و أثمن عدم الاستسلام لقهرها وقوة التحمل لمكايدها
- لن ألوم أجدادي عن تشتتهم خلال 132سنة ولكن سأفتخر وأعتز بوحدتهم وبطولاتهم وتضحياتهم خلال سبع سنوات ونصف لنيل الاستقلال ودحر الاستعمار
- لن ألوم أجدادي وآبائي عن سوء التخطيط وتضييع الفرص خلال خمسين سنة ولكن سأتحمل تبعات الحاضر و متطلبات المستقبل بحسن التدبير وصلاح العمل وقوة العزيمة ومضاء الارادة
- لن أبكي أو أتباكى عن كيدالغرب وأذنابه ولكن سأتهم نفسي عن تقصيرها وسوء تدبيرها
- لن استسلم ولن أخور امام الفساد والمفسدين ولكن سأبحث عن الصلاح والمصلحين فلست وحدي
- لن أطيل التوقف والتأفف أمام الانقسامات والانشقاقات، مع أنها تؤلمني، ولكن سأبحث عمن يعينني للمِّ الشمل واستكمال الطريق، وتوظيف الايجابيات وتجنب السلبيات
- ديني قويم وبلدي جميل لن أفرط فيهما مهما كان الثمن وغلى المهر، فهما عرسي و عروسي.
- لي دين ووطن، استلمتهما من نساء ورجال أدوا حقهما بما عرفوا،فكيف يستلمهمامني مَن يأتي بعدي.
دروس عبر ... في كلمات مختصرة بقي منها الكثير ... لا أطيل