حالتان مَنْ أصيب بواحدة منهما أو بكليهما شُلّ فكره ووهن قلبه وتعطّلت عزيمته وخارت إرادته!
حالتان مَنْ أصيب بواحدة منهما أو بكليهما شُلّ فكره ووهن قلبه وتعطّلت عزيمته وخارت إرادته!
حالة اليأس والقنوط ، وحالة الفرح والإعجاب!
( لِكَيْ لَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آَتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾.
ربما لا ينجو منهما إنسان في حالة الفشل أو حالة النجاح ، والكيِّس الفطن من أسرع الاستفاقة منهما،
فلا ينحبس عندهما فهو يعلم أن دوام الحال من المحال فيستمر في التفكير والتدبير والعمل والعطاء، وقبل ذلك وبعده التوكل على الله والتضرع إليه مستحضرا قدرته وقوته...لا أطيل .