انتبه لنفسك يا غافل ! وانظر ماذا يرث عنك أبناؤك وأتباعك !
انتبه لنفسك يا غافل ! وانظر ماذا يرث عنك أبناؤك وأتباعك !
من غفلتك أنه حين تحدث بينك وبين أبيك أو جدك أو أخيك أو عمك أو خالك مشكلة ... تشكوه لأبنائك وزوجتك وربما تصفه بأشنع الصفات ... وأنت لا تدري بأنك تعطي لأبنائك دروسا في كيفية التعامل مع أبويهم وفيما بينهم ومع أعمامهم وأخوالهم. فيتصرفون بمثل ما تصرفت به في حالات الخلاف والاختلاف.
وفي نفس السياق، تحدث بينك وبين مسؤوليك وأقرانك في العمل التربوي أو السياسي أو التنظيمي أو الحكومي مشاكل وعدم تفاهم، فتشكوهم للعاملين معك ولأتباعك وتبحث لنفسك عن مبررات، وقد تكون واهية، وتُلصق بغيرك عيوبا، وقد تكون تعلم أنها غير صحيحة، فإذا حدث بينهم خلاف، وهو كائن لا محالة لطبيعة التعامل البشري، طغى بعضهم على بعض بمثل طغيانك أمامهم على غيرك ، فأنتبه.
فالمجالس مدارس ... ولهذا كان كظم الغيظ من معالي الأمور... لا أطيل.