بعد قضاء ليلتنا في (ماستريخت) بهولاندا انطلقنا صباحا نحو ألمانيا، وصلنا الى موقع العرض koelnmesse على الساعة العاشرة صباحا وهو توقيت الافتتاح، كنا قد اشترينا بطاقات الدخول عبر الانترنت فتيسير لنا الدخول ، وعلمنا أن هناك عارضين جزائريين فكان لزاما علينا زيارة جناح الجزائر أولا ثم باقي الأجنحة :
بعد قضاء ليلتنا في (ماستريخت) بهولاندا انطلقنا صباحا نحو ألمانيا، وصلنا الى موقع العرض koelnmesse على الساعة العاشرة صباحا وهو توقيت الافتتاح، كنا قد اشترينا بطاقات الدخول عبر الانترنت فتيسير لنا الدخول ، وعلمنا أن هناك عارضين جزائريين فكان لزاما علينا زيارة جناح الجزائر أولا ثم باقي الأجنحة :
- وبالمناسبة أتقدم بكلمة شكر وعرفان للعشر 10 جزائريين الذين تشجعوا وتجشموا الصعاب من أجل الذهاب إلى معرض كولون Köln بألمانيا الخاص بالمواد الغذائية، زرناهم وشجعناهم، واستمعنا إلى انشغالاتهم، قالوا لنا: قمنا بواجبنا ولكن ها أنتم ترون أين وضعونا وليس لدينا الحق ولو في الشكوى أو طلب تحسين الوضع، فوعدناهم بنقل هذا الانشغال عبر الوسائل المختلفة.
- أما الادارة الجزائرية التي أشرفت على اختيار الموقع المخصص للجزائر فأقول لهم ليس لكم الحق في التلاعب بعَلَمِ الجزائر ولا بقيمتها ولا بممثليها في مثل هذه التظاهرات، لقد اخترتم أسوأ المواقع، ولم تكونوا في مستوى الحدث ولم تعطوه حقه من التحضير والتحسيس والتعبئة.
- زرنا كثير من الأجنحة، ووجدنا الكثير من الامور التي يمكن للمنتجين الجزائريين القيام بها وتسويقها، سألونا عن تمور الجزائر وحمضيات الجزائر وزيتون الجزائر وكسكس الجزائر، وفي المقابل قدموا لنا الكثير من المنتوجات والمواد التي يمكن ان تدخل في تصنيع وتحسين كثير من المنتوجات.
- كلمتي للصناعيين والمنتجين الجزائريين أن ينظموا أمورهم سواء في غرف الصناعة والتجارة، التي كانت غائبة كليا عن هذا الحدث، أو عبر النوادي والتنظيمات والمشاركة في هذه التظاهرات والانفتاح على العالم.
- كلمتي إلى المسؤولين على جميع المستويات، إن الخطابات الرسمية بعيدة كل البعد عن التحولات والتطورات المحلية والإقليمية والدولية، فإما أن تكونوا أو لا تكونوا، وكما يقول المثل عندنا :( قُومْ وإلاّ طلق)
- بعد المعرض خرجنا في جولة سياحية في مدينة كولون ثم قصدنا مسجدها العامر، وهو تحفة معمارية رائعة جمعت بين أصالة النمط العثماني وحداثة المتطلبات العصرية من إضاءة ومرافق خدماتية ومساحات للراحة، ورغم شساعة قاعته فإنه لا يوجد بها أي عمود، كما أن مئذنتيه روعة في الجمال والتناسق، أما رواده فحدث عن الأدب والنظافة والتنظيم ما تشاء ... صلينا الظهر والعصر جمعا وقصرا وتهيأنا للرجوع إلى باريس ... تذكرت أحد الأحباب الذي قضينا مع بعض مرحلة مهمة من شبابنا لما كنا طلبة في مدينة قرونوبل، وهو الان مقيم في مدينة (شارل روا. Charleroi) ببلجيكا فاتصلت به لنمر فنسلم عليه أثناء عودتنا، وهو رجل فاضل من الرعيل الاول للدعوة ... وأنا أكتب هذه الكلمات وصلني الان خبر وفاة الأخ الاستاذ (عبدالوهاب حمودة رحمه الله) وهو عضو بجمعية العلماء المسلمين الجزائريين وأحد السابقين الأوائل في مجال العمل الاسلامي تعرفت عليه في أواسط الثمانينات حين كان مستشارا في وزارة الشؤون الدينية، كما وصلني خبر وفاة الاخ الاستاذ بوذراع أخو الدكتور ابراهيم بوذراع ، اللهم اغفر لهما وارحمهما وأرض عنهما وارزق اهليهما الصبر والسلوان ... وصلى الله على سيدنا محمد وسلم.