الدكتورعبد القادر سماري

حين أصل إلى هذا الدعاء: ( اللهم إنك تعلم أن هذه القلوب قد اجتمعت على محبتك والتقت على طاعتك وتوحدت على دعوتك وتعاهدت على نصرة شريعتك فوثق اللهم رابطتها وأدم ودها واهدها سبلها واملأها بنورك الذي لا يخبو واشرح صدورها بفيض الايمان بك وجميل التوكل عليك وأحييها بمعرفتك وأَمِتْها على الشهادة في سبيلك إنك نعم المولى ونعم النصير وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما ولا حول ولا قوة إلا بالله ) أتمنى أن لا ينتهي وأحاول أن أقرأه كلمة كلمة، حرفا حرفا، حتى أوفي لكل أخ و أخت عرفتهم في هذا الطريق حقه من الذكرى والتذكر، فاسحا المجال لصورهم وأسمائهم وجميل صنيعهم أن تمر بذاكرتي، من بدايات الاهتمام بأمر الاسلام والجزائر، من قصر الطير وطوملة مع عائلتي الكبيرة جدي وجدتي وسيدي عمار وأعمامي وأمي وإخوتي وأخواتي ونحن نرتل الآيات ونسمع تاريخ السير والبطولات، الى رأس الوادي مع مشايخ كبار وإخوة أفاضل، الى سعيد زروقي ببرج بوعريريج مع شباب كنا غرباء في زمن الاشتراكية والشيوعية، إلى مدينة سطيف ومساجدها وخاصة العتيق وبلال والسبطين وجامعتها، إلى مدن فرنسا وخاصة قرونوبل وليون وباريس، ثم مع عائلتي الصغيرة زوجة وأولادا ونحن نحاول أن نبني أسرة تستضيء بنور الوحي، إلى الرجوع مرة أخرى الى ربوع الجزائر بمدنها وقراها من عاصمتها الجزائر الى شرقها وغربها وشمالها وجنوبها، إلى مختلف الدول والأقطار بأقصى شرقها باليابان وجنوب شرق آسيا، إلى أقصى غربها بكندا والولايات المتحدة ، إلى أقصى جنوبها بافريقيا الجنوبية وجزر القمر، إلى أقصى شمالها بالسويد وسكوتلندا، مرورا ببيت الله الحرام في جلسات إيمانية قرب بيته العتيق وعند روضة حبيبه المصطفى، إلى غزة العزة التي زرناها وكحلنا عيوننا برؤية أكناف بيت المقدس ومجالسة الطائفة المجاهدة في سبيل الله الثابتة على الحق... نعم في كل هذه المواطن والمواقع كان لنا إخوة وأخوات التقينا بهم وأحببناهم وتعلقت قلوبنا بهم لا لشيء إلا لنصرة هذا الدين ونشره وإحقاق الحق... لن أذكر أي إسم لأنني على يقين بأن الله سيذكرهم جميعا عنده... فيهم الشاب والشيخ والكهل والرجل والمرأة والابيض والاسود والأصفر والأحمر والعالم والعامل والطالب والموظف والرئيس والوزير والمدير والمقعد والصحيح والمريض والكفيف... كلهم قامات وعمالقة في الفهم والاخلاق والسلوك والعمل والنضال ... كثير منهم فارقونا ليكونوا ضيوفا عند الرحمن ولعلهم ينتظرون قدومنا عليهم ويستبشرون بمن خلفهم كما نتوق للحاق بهم ... و كثير منهم لايزالون على قيد الحياة على ثغور هنا وهناك أسأل الله لي ولهم الثبات والصحة والمعافاة ... إلى هؤلاء جميعا أتقدم بذاك الدعاء الوارد في بداية هذا المنشور ... لكل واحد في القلب والوجدان حيّز لا يملؤه غيره ...

حين أصل إلى هذا الدعاء: ( اللهم إنك تعلم أن هذه القلوب قد اجتمعت على محبتك والتقت على طاعتك وتوحدت على دعوتك وتعاهدت على نصرة شريعتك فوثق اللهم رابطتها وأدم ودها واهدها سبلها واملأها بنورك الذي لا يخبو واشرح صدورها بفيض الايمان بك وجميل التوكل عليك وأحييها بمعرفتك وأَمِتْها على الشهادة في سبيلك إنك نعم المولى ونعم النصير وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما ولا حول ولا قوة إلا بالله ) أتمنى أن لا ينتهي وأحاول أن أقرأه كلمة كلمة، حرفا حرفا، حتى أوفي لكل أخ و أخت عرفتهم في هذا الطريق حقه من الذكرى والتذكر، فاسحا المجال لصورهم وأسمائهم وجميل صنيعهم أن تمر بذاكرتي، من بدايات الاهتمام بأمر الاسلام والجزائر، من قصر الطير وطوملة مع عائلتي الكبيرة جدي وجدتي وسيدي عمار وأعمامي وأمي وإخوتي وأخواتي ونحن نرتل الآيات ونسمع تاريخ السير والبطولات، الى رأس الوادي مع مشايخ كبار وإخوة أفاضل، الى سعيد زروقي ببرج بوعريريج مع شباب كنا غرباء في زمن الاشتراكية والشيوعية، إلى مدينة سطيف ومساجدها وخاصة العتيق وبلال والسبطين وجامعتها، إلى مدن فرنسا وخاصة قرونوبل وليون وباريس، ثم مع عائلتي الصغيرة زوجة وأولادا ونحن نحاول أن نبني أسرة تستضيء بنور الوحي، إلى الرجوع مرة أخرى الى ربوع الجزائر بمدنها وقراها من عاصمتها الجزائر الى شرقها وغربها وشمالها وجنوبها، إلى مختلف الدول والأقطار بأقصى شرقها باليابان وجنوب شرق آسيا، إلى أقصى غربها بكندا والولايات المتحدة ، إلى أقصى جنوبها بافريقيا الجنوبية وجزر القمر، إلى أقصى شمالها بالسويد وسكوتلندا، مرورا ببيت الله الحرام في جلسات إيمانية قرب بيته العتيق وعند روضة حبيبه المصطفى، إلى غزة العزة التي زرناها وكحلنا عيوننا برؤية أكناف بيت المقدس ومجالسة الطائفة المجاهدة في سبيل الله الثابتة على الحق... نعم في كل هذه المواطن والمواقع كان لنا إخوة وأخوات التقينا بهم وأحببناهم وتعلقت قلوبنا بهم لا لشيء إلا لنصرة هذا الدين ونشره وإحقاق الحق... لن أذكر أي إسم لأنني على يقين بأن الله سيذكرهم جميعا عنده... فيهم الشاب والشيخ والكهل والرجل والمرأة والابيض والاسود والأصفر والأحمر والعالم والعامل والطالب والموظف والرئيس والوزير والمدير والمقعد والصحيح والمريض والكفيف... كلهم قامات وعمالقة في الفهم والاخلاق والسلوك والعمل والنضال ... كثير منهم فارقونا ليكونوا ضيوفا عند الرحمن ولعلهم ينتظرون قدومنا عليهم ويستبشرون بمن خلفهم كما نتوق للحاق بهم ... و كثير منهم لايزالون على قيد الحياة على ثغور هنا وهناك أسأل الله لي ولهم الثبات والصحة والمعافاة ... إلى هؤلاء جميعا أتقدم بذاك الدعاء الوارد في بداية هذا المنشور ... لكل واحد في القلب والوجدان حيّز لا يملؤه غيره ...