أبو سفيان، قبل إسلامه، وهو على شِرْكِه يسأله قيصر عظيم الروم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن دينه وعن أتباعه وعن أصله، فيجيبه بكل صدق، ولم تطاوعه نفسه على الكذب، رغم شركه، ورغم معاداته لرسول الله ... إنها المروءة ، وربما بتلك الخصلة احتسبها الله له فلم يمت حتى يسلم، فهل من متعظ.
أبو سفيان، قبل إسلامه، وهو على شِرْكِه يسأله قيصر عظيم الروم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن دينه وعن أتباعه وعن أصله، فيجيبه بكل صدق، ولم تطاوعه نفسه على الكذب، رغم شركه، ورغم معاداته لرسول الله ... إنها المروءة ، وربما بتلك الخصلة احتسبها الله له فلم يمت حتى يسلم، فهل من متعظ.
د. عبدالقادر سماري
د. عبدالقادر سماري