ثلاثة أيام بلياليها، اجتمع خلالها أكثر من 300 مشارك جاؤوا من مختلف الاقطار، من أجل تجديد العهد للعمل من أجل
ثلاثة أيام بلياليها، اجتمع خلالها أكثر من 300 مشارك جاؤوا من مختلف الاقطار، من أجل تجديد العهد للعمل من أجل
القدس ، مدينة السلام ، التي حرمها مصاصو الدماء، وتجار الحروب من السلام ...
فكان المؤتمر محطة لإيقاظ الهمم، وشحذ العزائم، وإحياء النفوس وبعث الأمل،
نعلم أن المعركة كبيرة...
ونعلم أن ميزان القوى بالمقاييس المادية والبشرية ليس في صالحنا ...
ولكننا نعلم أيضا أنه
((إذا أدمت الطرق فتح الباب))
((وأن الامر لله من قبل ومن بعد))
وأننا مأجورون بالاعداد والاستعداد :
وأعدوا
ومن هذا المنطلق تم اعتماد :
عهد القدس
ببنوده والتزاماته
ليؤدي كل واحد ما في استطاعته ، على أمل أن تلتحق الأنظمة العربية والإسلامية بركب الأمة والشعوب فتنفض عنها غبار التبعية والاذلال ،
ولقد أقام الحاضرون في المؤتمر الشهادة وأدوا ما عليهم في حدود المتاح والمستطاع ... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري





